في مدينةٍ تُهيمن فيها المظاهر ويُتلاعب فيها بالمعلومات بمهارة، يُجري صحفيٌّ كتومٌ تحقيقاتٍ لا يجرؤ أحدٌ على خوضها.
يوقع مقالاته دون أن يكشف عن هويته.
أسلوبه مُقلق.
وكشفه مُزعج.
كلما اقترب من الحقيقة، ازداد الضغط عليه: تهديداتٌ مُبطّنة، وتجاوزاتٌ مهنية، وخياناتٌ غير متوقعة.
لكن وراء التحقيق الصحفي تكمن جرائم قتل وسؤالٌ أعمق:
هل يُمكن للمرء أن يبقى صادقًا في عالمٍ تُساوَمُ فيه الحقيقة؟
“الصحفي الغامض” روايةٌ تُجسّد التوتر الأخلاقي والضمير.
تستكشف الرواية، المكتوبة باللغة الفرنسية، قوة الكلمات، وعزلة الباحثين عن الحقيقة، والخط الرفيع بين الشجاعة والتهور.
هذه الرواية، التي صدرت مؤخرًا عن دار النشر المغربية “لبيب كتاب” (LABIBOOK)، هي جزءٌ من ثلاثيةٍ للكاتب المغربي حسن إستوري، الذي يتميز بأسلوبه الفريد وأجوائه الخاصة.
وعلى الرغم من أن أعماله تتسم بالغموض والتشويق، إلا أنها غنية بالمعنى والعمق، سواء في شخوصها أو أحداثها ووقائعها..





