ماذا يعني الفيلسوف المغربي محمد عزيز الحبابي للشباب..

كتاب يجعل سيرته وأفكاره في متناول اليافعين

لم يكن محمد عزيز الحبابي فيلسوفاً في برجه العاجي، بل كان مفكراً ملتزماً بقضايا أمته.

كان مناضلاً ضد الاستعمار، ورأى في الفلسفة وسيلة للنهوض بالمجتمع. كان مرشحاً لجائزة نوبل في الآداب عام 1987، وهو أحد مؤسسي اتحاد الكتاب العرب بالمغرب العربي. انتقد الحبابي الاستبداد السياسي والاجتماعي، ودعا إلى الحرية والعدالة، منطلقاً من رؤيته الشخصانية التي تؤكد على كرامة الإنسان وحريته

كتاب “محمد عزيز الحبابي.. الفيلسوف والشاعر والروائي”، الصادر عن دار النشر المغربية “لبيب كتاب” (LABIBOOK) نموذج للكتابة الموضوعية الجاذبة للشباب نحو هذه الشخصية الفكرية المغربية. هذا الكتاب لا يقدّم المعلومات جافة، بل يربطها بحياة صاحبها وهمومه، مما يجعل القارئ الشاب يتعاطف مع هذه الشخصية ويجد فيها نموذجاً يُحتذى به في الاجتهاد والعلم والوطنية.

الكتاب الذي يندرج ضمن “سلسلة أعلام المغرب للفتيان واليافعين”، التي تسهر على إخراجها هذه الدار، يملأ فراغاً في المكتبات المغربية والعربية بالنسبة لهذا النوع من الإصدارات الموجهة لهذه الشريحة من القراء، ويُسهم في بناء جيل واعٍ بتراثه الفكري، قادر على حمل مشعل النهضة. إنه دعوة مفتوحة للشباب للاقتداء برجال الفكر والعلم، والمساهمة في بناء مستقبل مشرق للأمة.

إن إصدارات كهذه، وإن بدت متواضعة الحجم، إلا أنها عظيمة الأثر في بناء الوعي وتشكيل الهوية، وتقريب قامات الفكر المغربي من الأجيال التي ستحمل الراية من بعد.

ترقبونا في المعرض الدولي للكتاب بالرباط 2026

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى