صحيفة لبيب.. في مجتمعاتنا العربية والإسلامية، أصبحت هناك حاجة لبحث علاقة الأجيال الثلاثة، التي يمثلها الآباء والأبناء والأجداد، داخل العائلة الكبيرة والأسرة المحدودة بصفة خاصة، ليس من مقاربة عُمرية، وإنما من زاوية سوسيولوجية وتربوية ونفسية وكشْفِ تأثيراتها وأبعادها على المجتمع والثقافة والمدرسة، وكذلك على شخصية الطفل كعنصر محوري في هذه العلاقة.
في كتاب “الجَدُّ والحفيد.. ما سرُّ الترابط القوي بينهما” الصادر عن دار النشر “لبيب كتاب”، (LABIBOOK) محاولة استكشافية لملامسة أرقِّ رابطةٍ دموية، وأرفعِ قرابةٍ إنسانية، أودعها الله سبحانه وتعالى بين البشر، وتحديدا بين الأجداد والأحفاد..
فولادة الطفل لا يغير حياة الوالدين فحسب، بل يُحدث تغييرا رمزيا كبيرا داخل الأسرة برمتها، مما يؤدي إلى نقل جميع الأعضاء إلى أعلى شجرة العائلة وإدخال مرحلة جديدة في دورة حياة جميع أفراد الأسرة.
في هذا الكتاب نقترب من عالم الأجداد والأحفاد وأشهر العلاقات التي نسجت بينهما في تاريخنا الإسلامي والإنساني، فنقرأ عن شخصية نبينا محمد صلى الله عليه وسلم كجَدٍّ لأحفاده، ونوضح أهمية الأجداد في حياة الأطفال، ونكتشف “فنَّ أن تكون جدّاً” وِفق العبارة المشهورة لفيكتور هيكو، وكيف يُنتظر الحفيد الأول، وإدارة الخلافات بين الآباء والأجداد حول الأحفاد، وسيرة ابن رشد الجدُّ والحفيد، وخصوصية علاقة الجدِّ المُسنِّ والحفيد..





