القدس في عيون المغاربة.. من إصدارات دار النشر لبيب كتاب (LABIBOOK)

قصة إنسانية وتاريخية جمعت بين المغاربة والقدس

هناك علاقة دم ورحِم ووِجدان بين المغاربة والقدس، لذلك يعتبر المغاربة قضية القدس جزءا لا يتجزأ من قضاياهم الوطنية الكبرى.

عندما توجه صلاح الدين الأيوبي إلى المغاربة طلبا للعون في تحرير القدس من الصليبيين، لم يتردد أبو يوسف يعقوب المنصور الموحدي في إمداده بالأساطيل البحرية والجنود والحرفيين المُدرّبين، فلم يجد ابنُه الملك الأفضل (ابن صلاح الدين الأيوبي) سبيلا لرد الجميل للمغاربة إلاّ بتحبيس البقعة التي كان يقطنون بها ويقصدونها لزيارة بيت المقدس وذلك بمحاذاة حائط الحرم (الذي يسميه اليهود حائط المبكى)، ولما عمرت هذه البقعة وكبرت بالمغاربة أصبحت تُعرف ب”حارة المغاربة” التي هدمتها الجرافات الإسرائيلية في يونيو 1967..

في كتاب “القدس في عيون المغاربة.. مجمل تاريخ علاقة المغاربة بالقدس” الصادر عن دار النشر “لبيب كتاب ” (LABIBOOK) ضِمن سلسلة أعلام المغرب للفتيان والشباب، محطات من قصة إنسانية وتاريخية جمعت بين المغاربة والقدس حتى أصبحت هذه الأخيرة تسكن وجدانَهم وتقرُّ في أعينهم.

تقول السيدة عائشة المصلوحي، التي وُلدت في حارة المغاربة بالقدس عام 1946 من أب مغربي وأم مقدسية؛ “لنا نحن المغاربة في القدس كرامتان: كرامة الجهاد مع صلاح الدين، وكرامة الرباط في المدينة المقدسة”.

أما الدكتور يوسف سعيد النتشة، الخبير في الآثار والأوقاف العامة والأستاذ بجامعة القدس، فيرى أن “الواقع يظهر أن القدس ما تزال حاضرة في وجدان المغرب بعد الاحتلال الصهيوني لها منذ عام 1967م، ولم يألُ المغرب، حكومة وشعبا، جهدا في دعم صمود القدس في القضايا كافة”.

كتاب “القدس في عيون المغاربة” مساهمة في تعريف اليافعين والشباب بجوانب من تاريخ المغاربة ودورهم تُجاه القدس.

انتظرونا في المعرض الدولي للكتاب بالرباط 2026

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى