صحيفة لبيب.. اعتبر رئيس اتحاد الناشرين المغاربة طارق سليكي أن العوائق الأكثر تأثيراً في صناعة النشر ترتبط بالتسويق وحضور “الكتاب” سواء الورقي أو الإلكتروني، مشيرا على أن الكتاب لا يرقى إلى مستوى “الضرورة” في الاقتصاديات الأسرية.
وأوضح سليكي، في حديث لمجلة “الشارقة الثقافية” الصادرة عن دائرة الثقافة بالشارقة (عدد أبريل 2026)، أن جانبا من هذه المشكلة مرتبط أيضا بدرجة الوعي وانتشار الأمية، ثم عزوف الشباب عن القراءة والبحث، إضافة إلى أن الهشاشة الاقتصادية لدى شرائح كبيرة داخل المجتمع تعمق إشكالية التسويق.
واشار سليكي، وهو أيضا مدير دار “سليكي أخوين” للنشر والتوزيع في المغرب، إلى انتشار ظاهرة قرصنة الكتب التي يصعب مكافحتها في ظل غياب آليات قانونية ناجعة، فضلاً عن غياب الوعي بقضايا حقوق الملكية الفكرية، لافتا إلى أن الكتاب لايزال يشكل “ترفاً” داخل الوعي في المجتمعات العربية، لكنها تتحاشاه ولا يدخل في مقدمة أولوياتها عند شراء الاحتياجات الأساسية.
لكن رغم إكراهات النشر بالعالم العربي، يرى طارق سليكي أن صناعة النشر تشهد ازدهاراً من حيث العدد والكم والكيف وباقية وستستمر، بل إنها تعيش حالة انتعاشة غير مسبوقة، خاصة في الوطن العربي، مقارنة بالمراحل السابقة التي عرفها المجال، ولكنها تبقى من القطاعات الاقتصادية التي عرفها المجال، ولكنها تبقى من القطاعات الاقتصادية التي تعيش حالة من “القلق” نتيجة عاصفة التحولات الطارئة التي تجبر العاملين في هذا المجال على استيعاب “الراهن”.
من جهة أخرى، تطرق سليكي في هذا الحديث عن قضايا أخرى متصلة بالنشر كخصائص صناعة النشر والاستثمار والمجازفة في هذا القطاع، والتحولات التي يعرفها جراء التكنولوجيا الرقمية، وكذلك قضية الترجمة من العربية إلى اللغات الأخرى.
يُشار إلى أن طارق سليكي كان قد انتُخب مؤخرا رئيسا للجنة التطوير المهني باتحاد الناشرين العرب بالقاهرة.





