«أسود الأطلس» لقبٌ يُطلق على المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم نسبةً إلى جبال الأطلس التي تمتد على مناطق شاسعة من المملكة المغربية، وهي واحدة من أعلى السلاسل الجبلية في العالم وتتميز بطرقها الوعرة التي يصعب تسلقها، ما يرمز إلى صعوبة تجاوز المنتخب المغربي في المباريات وعزيمته القوية.
يعود سبب التسمية أيضًا إلى وجود نوع نادر من الأسود كان يعيش في جبال الأطلس حتى نهاية القرن العشرين يُعرف بـ «الأسد البربري» أو «أسد الأطلس»، والذي كان يتميز بالشراسة والقوة الفائقة مقارنة بالأسود الأخرى، لكنه انقرض بسبب الصيد الجائر وتغير البيئة.
هذا الأسد أصبح رمزًا للقوة والشجاعة التي يحملها منتخب المغرب في الملعب، ومن هنا جاء لقب «أسود الأطلس» ليعكس القوة والشراسة والعزيمة التي يتحلى بها الفريق الوطني المغربي لكرة القدم.
كان كل واحد من لاعبي المنتخب المغربي يحمل ميزة معينة من أسود الأطلس، وبتظافر ميزات وكفاءات هؤلاء اللاعبين، القدامى منهم والجُدد، حقق أسود الأطلس عبر تاريخهم الكروي إنجازات عديدة، وكانت براعتُهم الرياضية وخصالُهم الإنسانية الفردية مثيرة لإعجاب الجماهير على المستوىين القاري والعالمي.
كتاب “أسود الأطلس.. الآباء” الصادر حديثا عن دار النشر المغربية “لبيب كتاب/ LABIBOOK” يُطلع الأجيال الشابة، كما يُذكر جيل الكبار، بقامات كروية عملاقة لمعت في ميادين كرة القدم الوطنية والدولية، ومهدت الطريق للاحتراف وتألق الأجيال الكروية المغربية الشابة، التي استطاعت الفوز بكأس العالم تحت 20 عاما أكتوبر 2025 بالشيلي، وكذلك الفوز بكأس الأمم الإفريقية 2026.
أول هذه السلسلة خصصت للآباء : الآب جيكو مؤسس ديربي الرجاء الوداد، والعربي بن مبارك؛ الجوهرة السوداء..
الكتاب من الحجم المتوسط ويقع في 78 صفحة، وهو متوفر لدى دار النشر.




