فدرالية الجمعيات الوطنية للمتقاعدين بالمغرب (FANAREM) تعرب عن فخرها واعتزازها بما تحقق من دعم دولي لسيادة المغرب على صحرائه وتهنئ جلالة الملك على هذا “الإنجاز الرائع”

صحيفة لبيب.. أعربت فدرالية الجمعيات الوطنية للمتقاعدين بالمغرب (FANAREM) عن فخرها واعتزازها بما تحقق من دعم دولي لسيادة المغرب على صحرائه، مُعبِّرة عن تهانئها لصاحب الجلالة الملك محمد السادس وإشادتها بهذا “الإنجاز الرائع الذي هو ثمرة ونتيجة السياسية الرشيدة لجلالة الملك المبنية على الرؤية الواضحة والطموح الجامح إلى الأحسن والأفيد”.

وفي بيان توصلت به صحيفة “لبيب”، قالت الفدرالية إنها تابعت وفعالياتها ببالغ الاهتمام التطورات المتعلقة بالقضية الوطنية الكبرى، مبرزة أن قرار مجلس الأمن الداعم لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية التي كانت حاضرة على أرض الواقع والآن أخذت شرعيتها الدولية، يُعتبر نصراً سياسياً وتتويجاً لخمسين سنة من الإيمان والتبصر والصبر والتتبع للمراحل والدبلوماسية الهادئة والناجعة والناجحة.

ولفت بيان المكتب التنفيذي للفدرالية، التي تضم أزيد من 30 جمعية وطنية للمتقاعدين، إلى أن جُلَّ المتقاعدين الحاليين قد عاشوا ثلاث ملاحم كبرى في حياتهم تتمثل في؛ حدث الاستقلال، والمسيرة الخضراء، وإعلان عيد الوحدة الوطنية.

وفي ما يلي نص البيان الصادر عن المكتب التنفيذي للفدرالية:

لقد تابعت الفدرالية وفعالياتها ببالغ الاهتمام التطورات المتعلقة بالقضية الوطنية الكبرى وتسجل بكل فخر واعتزاز ما تحقق من دعم دولي لسيادة المغرب على صحرائه.

إن قرار مجلس الأمن داعماً لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية التي كانت حاضرة على أرض الواقع والآن أخذت شرعيتها الدولية، تعتبر نصراً سياسياً وتتويجاً لخمسين سنة من الإيمان والتبصر والصبر والتتبع للمراحل والدبلوماسية الهادئة والناجعة والناجحة.

هذا النصر الذي تجلى فيه أن المغرب لن يتخلى عن شبر من أراضيه ولن يتراجع لأنه مؤمن بعدالة قضيته الوطنية الكبرى.

ويشاء القدر الإلهي أن يصادف هذا الانتصار التاريخي الذكرى الخمسينية للمسيرة الخضراء المظفرة ويأتي قرار مجلس الأمن ليعضد قرار محكمة العدل الدولية في السبعينيات من القرن الماضي وليجعل كلمة الحق عالية فالحق يعلو ولا يعلى عليه.

والفدرالية والأعضاء التابعة لها يهنؤون جلالة الملك نصره الله ويباركون له هذا الإنجاز الرائع الذي هو ثمرة ونتيجة السياسية الرشيدة لجلالة الملك المبنية على الرؤية الواضحة والطموح الجامح إلى الأحسن والأفيد.

والذي ينبغي التركيز عليه هو أن جُلَّ المتقاعدين الحاليين قد عاشوا ثلاث ملاحم كبرى في حياتهم، ذلك أنهم رأوا بزوغ فجر الاستقلال في صباهم وطفولتهم في الخمسينيات من القرن الماضي وواكبوا المسيرة الخضراء في شبابهم في السبعينيات من القرن الماضي وها هم في كهولتهم وكبرهم يعايشون الآن عيد الوحدة الوطنية.

ثلاث ملاحم يظهر فيها جليا تلاحم الملك والشعب في تناغم وتناسق وتكامل ووحدة شاملة.

الصحراء مغربية والنصر للمغرب الموحد

عن المكتب التنفيذي للفدرالية “فانريم”

في 6 نونبر 2025

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى