أثار اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، الخميس، زنزانة الأسير البارز مروان البرغوثي، وتهديده في مشهد موثق، إدانات واسعة، وسط مخاوف على حياته.
وتأتي خطوة بن غفير اليميني المتطرف، غداة مصادقة رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، على “الفكرة المركزية” لخطة إعادة احتلال قطاع غزة بالكامل، بما في ذلك مهاجمة منطقة الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة، التي بدأت الثلاثاء.
وظهر مروان البرغوثي، المعتقل منذ عام 2002، في مقطع مصوّر بثته وسائل إعلام عبرية، بهيئة هزيلة ووضع صحي متدهور، وذلك عقب اقتحام الوزير المتطرف زنزانته في جنوب إسرائيل وتوجيه تهديدات له، وفق ما وثقه المقطع الذي أثار تفاعلاً واسعاً في الأوساط الفلسطينية.
وقالت “القناة 7 ” العبرية الخاصة، مساء الخميس، إن بن غفير اقتحم قسم العزل الفردي الذي يقبع فيه الأسير البرغوثي، وقال له: “من يمس إسرائيل ويقتل أطفالنا أو نساءنا فسنمحوه، أنتم لن تنتصروا علينا”.
ونشرت القناة مقطعا مصوّرا يظهر بن غفير، وهو يقتحم زنزانة البرغوثي، حيث بدا الأخير بجسد هزيل ويعاني وضعا صحيا متدهورا.
وقالت القناة إن زيارة بن غفير للسجن كانت لمتابعة تشديد ظروف احتجاز الأسرى الفلسطينيين.
والبرغوثي، يعتبر من أبرز قادة الحركة الأسيرة الفلسطينية في السجون الإسرائيلية وهو معتقل منذ عام 2002 ومحكوم بخمسة مؤبدات.





