تقدر إسرائيل أن حليفتها الولايات المتحدة ستنضم إليها في هجماتها المتواصلة على إيران منذ الجمعة الماضي، وفق إعلام عبري.
هيئة البث الرسمية نقلت عن مسؤول إسرائيلي رفيع لم تسمه، الثلاثاء، أن التقديرات في تل أبيب تفيد بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سينضم إلى الهجمات على إيران.
وتابع أن “ترامب سيرغب في أن يُذكر كشخص شارك، ولم يقف على الحياد”.
وبدعم ضمني من الولايات المتحدة، بدأت إسرائيل فجر الجمعة هجوما واسعا على إيران بعشرات المقاتلات، فقصفت منشآت نووية وقواعد صواريخ واغتالت قادة عسكريين بارزين وعلماء نوويين، ما خلف إجمالا 224 قتيلا و1277 جريحا.
وفي مساء اليوم نفسه، بدأت إيران الرد بسلسلة هجمات بصاروخية باليستية وطائرات مسيّرة، بلغ عدد موجاتها 11، وخلفت حتى فجر الاثنين 24 قتيلا و592 مصابا، وأضرارا مادية كبيرة، وفق مكتب الصحافة الحكومي بإسرائيل.
واعتبر المسؤول الإسرائيلي أنه “إذا لم تنضم إلينا الولايات المتحدة فلن نتمكن سوى من إلحاق ضرر محدود بمنشأة فوردو النووية”.
وحسب هيئة البث، فإن “تغيّر نهج ترامب قد يشير إلى نيّته الانضمام للهجوم على إيران”.
والثلاثاء، قال ترامب عبر منصة “تروث سوشيال”: على إيران “الاستسلام غير المشروط”، و”ليس لدي رغبة في المفاوضات مع إيران”.
وتتهم إسرائيل وحليفتها الولايات المتحدة إيران بالسعي إلى إنتاج أسلحة نووية، بينما تقول طهران إن برنامجها مصمم للأغراض السلمية، بما في ذلك توليد الكهرباء.
وتعد إسرائيل الدولة الوحيد في المنطقة التي تملك ترسانة نووية، وهي غير خاضعة لرقابة دولية، وتواصل منذ عقود احتلال أراض في فلسطين وسوريا ولبنان.
ترامب أردف: “لدينا سيطرة كاملة على سماء طهران.. نعلم أين يختبئ المرشد الأعلى الإيراني، ولن نقضي عليه حاليا”.
ووفق القناة “13” العبرية الخاصة، تواصل إسرائيل الاستعداد لاحتمال شن هجوم على منشأة فوردو النووية، إحدى أكثر المنشآت تأمينا وأهمية في إيران.
ونقلت عن مسؤولين إسرائيليين قولهم: “منشأة فوردو مدرجة ضمن بنك أهداف الجيش الإسرائيلي، وإسرائيل ستقرر متى تهاجم”.
لكنهم رأوا أن إسرائيل بحاجة إلى الولايات المتحدة، لأن “جودة الهجوم ستكون أقل في حال لم تنضم” واشنطن.
وتطرق وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الثلاثاء، إلى الموضوع خلال تقييم للوضع.





