الشيخ عكرمة صبري يحذر من تصعيد خطير في المسجد الأقصى

محاولة ذبح القربان في الأقصى تواطؤ مكشوف من الاحتلال ولن نسمح بها

قال الشيخ د. عكرمة صبري، خطيب المسجد الأقصى المبارك، إن ما جرى يوم الاثنين (12 مايو 2025) من محاولة لإدخال وذبح قرابين داخل ساحات المسجد الأقصى يُعدّ تصرفاً خطيراً وتواطؤاً مكشوفاً من الحكومة الإسرائيلية مع الجماعات اليهودية المتطرفة، في محاولة فاضحة لفرض واقع جديد داخل المسجد المبارك.

وأكد أن هذه الخطوات تتجاوز كل الخطوط الحمراء، وأن أي إجراء تقوم به هذه الجماعات بدعم من الاحتلال بهدف تغيير هوية المسجد الأقصى، مرفوض رفضاً قاطعاً ، ولن يسمح به الشعب الفلسطيني كما فعل دوماً.

وشدد على أن الحفاظ على المسجد الأقصى هو أمانة في أعناق الأمة الإسلامية جمعاء، إلا أن الشعب الفلسطيني يتحمّل هذه المسؤولية وحده في ظل التخاذل العربي والإسلامي، ولن يتخلى عنها مهما بلغت التضحيات.

وحمّل الشيخ صبري الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن التداعيات الخطيرة لهذا الحدث، مشيراً إلى أن الأمن الإسرائيلي هو من سهّل وصول المتطرفين للأقصى ووفّر لهم الحماية، وتساءل: هل من الممكن أن يُخطط لذبح القربان داخل المسجد الأقصى دون أن تكون لدى الأجهزة الأمنية أي معلومات.

وأضاف أن الاحتلال يمارس سياسة عنصرية ممنهجة، يمنع المسلمين من الوصول إلى الأقصى، بينما يفتح أبوابه للمستوطنين لاقتحامه وارتكاب الانتهاكات، في خرق واضح للوضع القائم وانتهاك صارخ لحرية العبادة والقوانين الدولية.

وأشار إلى أن ما جرى يوم الاثنين يؤجج الأوضاع في المنطقة، ويصب الزيت على النار، مؤكداً أن ما يحدث هو جزء من تصعيد خطير في الحرب الدينية المعلنة على المسجد الأقصى، داعياً حكومات العالمين الإسلامي والعربي إلى تحمّل مسؤولياتهم والتحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات.

وفي ختام تصريحه، وجّه التحية لحراس المسجد الأقصى والمصلين الذين كانوا على يقظة تامة، وتمكنوا من إحباط محاولة المتطرفين لذبح القربان في باحات المسجد، مشدداً على أن هذه الجماعات تحظى بدعم مباشر من الحكومة الإسرائيلية وتواصل تحريضها على قتل العرب وهدم المسجد الأقصى دون أي محاسبة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى