حماس: المفاوضات ترتكز على إنهاء الحرب والانسحاب وإعمار غزة

قالت حركة “حماس”، الاثنين، إن المفاوضات التي جرت مع الوسطاء المصريين والقطريين ومبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ارتكزت على إنهاء حرب الإبادة الجماعية والانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة وعملية إعادة الإعمار.

وأضاف متحدث الحركة عبد اللطيف القانوع في بيان: “تعاملنا بمرونة مع جهود الوسطاء ومبعوث ترامب وننتظر نتائج المفاوضات المرتقبة وإلزام الاحتلال بالاتفاق والذهاب للمرحلة الثانية”.

وتابع: “المفاوضات التي جرت مع الوسطاء المصريين والقطريين ومبعوث ترامب ترتكز على إنهاء الحرب والانسحاب والإعمار”.

وأوضح أن حركته التزمت بشكل كامل في “المرحلة الأولى من الاتفاق”، لافتة إلى أن أولوياتها في الوقت الحالي ترتكز على إيواء فلسطينيي غزة وإغاثتهم وضمان وقف دائم لإطلاق النار.

والأحد، وصف مبعوث الرئيس دونالد ترامب لشؤون الأسرى الإسرائيليين آدم بوهلر، في تصريح لشبكة “سي إن إن” الأمريكية، المحادثات مع “حماس” بأنها “مفيدة للغاية”.

وقال: “أعتقد أن هناك أملا، ويمكن أن ترى شيئا مثل هدنة طويلة الأمد، حيث يتم الإفراج عن الرهائن، وتتخلى حماس عن أسلحتها، وأعتقد أن هذا واقع قريب جدا”.

وتقدر تل أبيب وجود 59 أسيرا إسرائيليا بقطاع غزة، منهم 24 على قيد الحياة، بينما يقبع في سجونها أكثر من 9500 فلسطيني، يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، أودى بحياة العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.

وأكد بوهلر صحة تقارير عن انزعاج وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر من محادثاته مع “حماس”، وقال: “أتفهم الفزع والقلق، ولم أكن منزعجا”.

وأضاف: “نحن الولايات المتحدة، لسنا وكلاء لإسرائيل، ولدينا مصالح محددة في اللعبة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى