إطلاق حملة بيئية بتراب مقاطعة أكدال الرياض تحت إشراف شخصيات محلية ودبلوماسية

حملة التشجير التي تم إطلاقها ليست مجرد مبادرة رمزية، بل هي فعل حضاري

لبيب.. جرى أمس الخميس 19 دجنبر 2024 إطلاق حملة بيئية شملت غرس 30 شجرة في أربع مؤسسات تعليمية داخل تراب مقاطعة أكدال-الرياض تحت إشراف رئيس مجلس المقاطعة السيد عبد الإله البوزيدي، وسفير جمهورية أذربيجان بالمغرب، السيد ناظم صامادوف، وممثل المديرية الإقليمية للتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالرباط.

وتندرج هذه الحملة، التي جرت تحت شعار “شراكة مغربية-أذربيجانية من أجل بيئة مستدامة ومستقبل أخضر” في إطار أنشطة مجلس مقاطعة أكدال-الرياض البيئية وبمناسبة إعلان جمهورية أذربيجان سنة 2024 “عام التضامن من أجل عالم أخضر”.

وقال السيد البوزيدي في كلمة بالمناسبة “إننا اليوم لا نقوم فقط بإطلاق حملة للتشجير في المؤسسات العمومية بتراب مقاطعة أكدال الرياض، بل لنؤسس معا لرمزية تعكس الأواصر العميقة والتاريخية التي تجمع بين المملكة المغربية وجمهورية أذربيجان الشقيقة”.

وأضاف أن هذا الحدث يكتسي طابعا خاصا، حيث يتزامن مع الذكرى الثلاثين للزيارة التاريخية التي قام بها الرئيس الأذربيجاني الراحل حيدر علييف إلى المغرب في 12 دجنبر 1994 للمشاركة في فعاليات الدورة السابعة من مؤتمر القمة لمنظمة التعاون الإسلامي، مبرزا ان هذه الزيارة شكلت محطة بارزة في مسار العلاقات الثنائية بين البلدين، وأرست دعائم تعاون استثنائي قائم على الاحترام المتبادل والتضامن المستمر.

وبعد أن شدد على أن حملة التشجير التي تم إطلاقها ليست مجرد مبادرة رمزية، بل هي فعل حضاري يعكس “وعينا بضرورة التصدي للتحديات البيئية التي تواجه عالمنا” أكد السيد البوزيدي أن هذه الحملة تتماشى مع التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس الذي جعل من قضايا البيئة والتنمية المستدامة أولوية وطنية، مبرزا أن جلالته أكد في عدة مناسبات على ضرورة التعاون الدولي لمواجهة آثار التغيرات المناخية، وأهمية الاستثمار في الاقتصاد الأخضر لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة.

وأضاف أن استضافة المغرب لقمة المناخ كوب 22 في مراكش عام 2016 عزز دور المملكة كمنصة للحوار الدولي حول التغيرات المناخية، مشيرا على أن احتضان جمهورية أذربيجان لقمة المناخ 29، هو تأكيد على دورها الريادي في تعزيز الحوار العالمي بشأن البيئة والمناخ.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى