عقدت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية والمنظمة العالمية للملكية الفكرية، اليوم الاربعاء بالقاهرة، اجتماعا إقليميا حول الملكية الفكرية والذكاء الاصطناعي.
ويهدف هذا الاجتماع، الذي ينظم على مدى يومين عبر تقنية الاتصال المرئي، إلى مناقشة موضوع الذكاء الاصطناعي لقدرته الهائلة في التأثير على مختلف نواحي الحياة والعمل من خلال إحداث تطورات كبيرة تسهم في تطور المجال التكنولوجي، وكيفية الاستفادة من الملكية الفكرية لحماية نماذج الذكاء الاصطناعي، وإدخال تحسينات جذرية على خدمات الملكية الفكرية بالإضافة الى إحداث ثورة هائلة في تقديم الخدمات وإدارتها في مكاتب الملكية الفكرية.
ويناقش الاجتماع عدة موضوعات من أهمها أفضل الس بل لاستخدام الملكية الفكرية لدعم تطوير الذكاء الاصطناعي، وتأثير الذكاء الاصطناعي على براءات الاختراع وتحديد دور الابتكار البشري في اختراعات الذكاء الاصطناعي، والجهود التشريعية الرامية الى معالجة التحديات القانونية التي يفرضها الذكاء الاصطناعي، والاثار المترتبة على حقوق النشر للذكاء الاصطناعي.
ودعت مدير إدارة الشؤون القانونية ووحدة الملكية الفكرية والتنافسية بالجامعة العربية،مها بخيت، إلى إعادة صياغة التشريعات لمواجهة التحديات التي يفرضها الذكاء الاصطناعي، خاصة في عمل الشركات والقطاع الخاص.
وأكدت أن “تطبيقات الذكاء الاصطناعي لها جوانب إيجابية متعددة، إلا أن هناك بعض التحديات التي تواجه القائمين على تطبيق نظام الملكية الفكرية وهو كيفية تحديد ملكية الابتكارات والأعمال الابداعية التي تتم عن طريق الذكاء الاصطناعي”.
وأشارت إلى أهمية تعزيز كافة الجهود لإيجاد الس بل لمواجهة التحديات الناجمة عن الذكاء الاصطناعي من خلال إبرام الاتفاقيات وتبادل الخبرات بين الدول العربية في هذا المجال، وتطوير التشريعات بما يتناسب مع تنظيم استخدامات تطبيقات الذكاء الاصطناعي، لمواجهة التحديات في مجالات براءات الاختراع، والاقتصاد الرقمي، وحقوق المؤلف.
وأكدت أن جميع الدول العربية تعمل على اللحاق بالركب العالمي في مجال الذكاء الاصطناعي من خلال تخصيص وزارات للذكاء الاصطناعي وإنشاء مؤسسات ومراكز بحثية متخصصة في هذا المجال.
ويعرف الاجتماع مشاركة عدد من الخبراء من المنظمة العالمية للملكية الفكرية بالإضافة الى ممثلي المكاتب الحكومية للملكية الفكرية بالدول العربية.





