انتصار الموقف العادل والشرعي للمملكة المغربية بخصوص مغربية الصحراء
صحيفة لبيب.. ذكر عبد الإله الإدريسي البوزيدي، البرلماني وعضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، أن تعميم الحماية الاجتماعية تعتبر ثورة اجتماعية حقيقية وتجسيدا حقيقيا للمشروع المجتمعي التعادلي الكفيل بتوفير الشروط اللازمة لتحرير المواطن المغربي.
وقال السيد البوزيدي، في كلمة له أثناء حفل تخليد حزب الاستقلال للذكرى 80 لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال والديمقراطية في 11 يناير 1944، إنه بنفس روح الإصرار والتلاحم والتضامن والتعبئة التي عبرت عنها أحداث هذه الذكرى الوطنية، “واصلت بلادنا، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ومواجهة مختلف التحديات المرتبطة بالتحول الاقتصادي، وتوطيد دعائم الدولة الاجتماعية من خلال تعزيز آليات التضامن المتمثلة أساسا في تعميم الحماية الاجتماعية باعتبارها ثورة اجتماعية حقيقية..”.
وأشار السيد البوزيدي إلى أن تخليد الحزب لهذه الذكرى يتزامن مع أول عطلة سنوية بمناسبة الاحتفال الرسمي بالسنة الأمازيغية انسجاما مع إعلان جلالة الملك محمد السادس عن إقرار رأس السنة الأمازيغية عطلة وطنية رسمية.
وأضاف أن الحزب ومعه الشعب المغربي قاطبة، حرص على “تخليد هذه الملحمة التاريخية وفاء لروح ثلة من الوطنيين الصادقين الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه من أجل التخلص من الاستعمار”.
وبالنسبة للسيد البوزيدي، فإن حرص الحزب على تخليد هذه الملحمة ينبع من اعتبارها “ثورة وطنية بكل المقاييس والمعاني تجسد بحق التحام العرش والشعب بإرادة قوية وموحدة”.
وأبرز أن الحزب ظل حريصا على تمتين أواصر هذا الالتحام مع العرش، ولا سيما “في مسيرة استكمال الوحدة الترابية، والوقوف ضد المناورات اتي يقوم بها المتربصون بسيادة المغرب على كامل ترابه لينتصر في نهاية المطاف الموقف العادل والشرعي للمملكة المغربية بخصوص مغربية الصحراء بعدما عبرت العديد من الدول الوازنة عن دعمها وتقديرها الإيجابي لمبادرة الحكم الذاتي كإطار وحيد لحل هذا النزاع الإقليمي المفتعل”.





