الجمعة 7 أبريل 2023:
صحيفة لبيب .. ذكر رئيس مجلس مقاطعة أكدال-الرياض السيد عبد الإله البوزيدي أن دور المملكة المغربية في إشاعة الأمن الروحي بإفريقيا عرف في عهد أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، زخما قويا من خلال إرساء قواعد صلبة لاستثمار الإرث الديني المغربي الإفريقي المشترك.
وقال البوزيدي، في افتتاح الندوة الفكرية التي تم تنظيمها أمس الخميس بالرباط حول “دور المملكة المغربية في إشاعة الأمن الروحي بإفريقيا”، إن “المتتبع لعلاقة المملكة المغربية بالبلدان الإفريقية سيلاحظ الجهود المُضاعفة والدور المتعاظم للمملكة في عهد أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس للحفاظ على هذا الإرث الديني والروحي المشترك وتنميته من خلال استقبال البعثات العلمية والدينية والطلابية واحتضان العلماء الأفارقة.”
وذكر المتدخل في هذا اللقاء، الذي حضره عدد من العلماء والشخصيات الإفريقية، أنه مما ساهم في تعزيز هذا النهج المبارك مبادرة أمير المؤمنين المتمثلة في إحداث “مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة” في 2015 والتي قامت على أساس الروابط الدينية والثقافية التي تجمع المملكة المغربية بعدد من بلدان إفريقيا.
وأضاف أن هذه المؤسسة، التي لاقت ترحيبا واسعا وسط علماء ومسلمي إفريقيا، شكلت إطارا للتعاون بين علماء المغرب وعلماء البلدان الإفريقية من جهة، وبين هؤلاء العلماء بعضهم مع البعض، من جهة أخرى، على ما يحفظ الدين من التحريف والتطرف، وما يجعل قيمه السمحة في خدمة الاستقرار والتنمية في هذه البلدان.
وبالنسبة للسيد البوزيدي، فإن إحداث مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، والزيارات الملكية لأمير المؤمنين الملك محمد السادس للبلدان الإفريقية، وبناء المساجد في عدد من الأقطار الإفريقية، وتكوين الأئمة والوعاظ والمرشدات والمرشدين الدينيين الأفارقة وغير ذلك من المبادرات والبرامج، كل ذلك ساهم ويساهم بشكل متزايد في تكريس دور المملكة في تحقيق التربية الدينية والأمن الروحي ببلدان القارة السمراء.





