– أكد عدد من الشخصيات السياسية والحزبية أن الراحل خالد الناصري، وزير الاتصال الأسبق والقيادي السابق بحزب التقدم والاشتراكية، الذي توفي مساء الأربعاء (5 أبريل 2023)، ترك بصمة بارزة في المشهد الحقوقي والسياسي بالمغرب.
واستحضرت هذه الشخصيات، في تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء، على هامش تشييع جنازة الفقيد اليوم الخميس بالرباط، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، مناقب الراحل وإسهاماته السياسية والحقوقية، وكذا في مجال الصحافة.
وفي هذا السياق، قال الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، محمد نبيل بنعبد الله، لقد “فقدنا اليوم أحد رجالات المغرب الكبار، ومناضلا أساسيا في الحزب”، لافتا إلى أن الراحل خالد الناصري “رجل بصم سياسيا وحقوقيا وديمقراطيا التاريخ المعاصر للبلاد”.
وتابع أن الفقيد التحق بالنضال السياسي الوطني منذ ستينيات القرن الماضي، وعانق كل القضايا الكبرى منها الوحدة الترابية للمملكة، فضلا عن القضايا الديمقراطية والحقوفية، حيث كان له دور أساسي وفعال.
وأبرز الأمين العام للحزب أن الراحل كان أيضا محاميا مقتدرا، حيث رافع في قضايا أساسية لاسيما الحقوقية منها، مضيفا أنه كان أيضا قلما بارزا وصحافيا لامعا وساهم بقسط كبير في إعطاء إشعاع لصحافة حزب التقدم والاشتراكية، بالعربية والفرنسية.
وبعد أن أبرز النضال الحقوقي للفقيد بالمنظمة المغربية لحقوق الإنسان، خلص السيد بنعبد الله إلى أن الراحل خالد الناصري “كان بالنسبة لي رفيق وصديق، حيث عملنا وفكرنا وأنتجنا وواجهنا معا. كنا دائما على نفس الخط سواء في أصعب اللحظات وأحسنها، يغادرنا اليوم وسيترك فراغا كبيرا خصوصا في حزبنا وفي فضاء النضال الديمقراطي” .
من جهته، قال عبد الواحد سهيل، عضو المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية، ورفيق دربه، إن معرفته بالراحل كانت باللقاء في كلية الحقوق بالدار البيضاء حيث بداية المشوار المشترك.
وشدد على أن الراحل خالد الناصري “كان وطنيا حتى النخاع، ويكافح من أجل بلده. رجل مثقف قل نظيره “، مشيرا إلى أن من بين المهن التي زاولها الراحل الصحافة والمحاماة والتعليم في إطار الجامعة، فضلا عن اشتغاله كرجل دولة وكدبلوماسي.
وسجل بأن الراحل كمناضل كانت له اسهامات كبيرة، وتقلد عدة مناصب في الحزب سواء على مستوى القاعدة أو الشبيبة أو القيادة، مضيفا أنه “ساهم كثيرا في تطوير فكر الحزب وتأقلمه مع الواقع المتغير”.
يذكر بأن الراحل تقلد عدة مسؤوليات، أبرزها وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة ما بين 2007 و2012، كما كان يشغل منصب سفير المغرب بالأردن منذ 2018.
كما شغل الراحل، الذي ازداد سنة 1946 بالدار البيضاء، منصب مدير المعهد العالي للإدارة بالرباط بين 1996 و 2000. كما درّس الراحل مادتي القانون والعلوم السياسية بعدد من الجامعات الوطنية والمدرسة الوطنية للإدارة.
وتم، بعد صلاة عصر أمس الخميس بالرباط، تشييع جثمان الراحل خالد الناصري، وزير الاتصال الأسبق والقيادي السابق بحزب التقدم والاشتراكية، وذلك بحضور صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد.
وبعد صلاتي العصر والجنازة بمسجد الشهداء بالرباط، نقل جثمان الفقيد إلى مثواه الأخير بمقبرة الشهداء حيث ووري الثرى.
وجرت هذه المراسم، على الخصوص، بحضور أفراد أسرة الفقيد وأقاربه وذويه، ووالي جهة الرباط سلا القنيطرة، عامل عمالة الرباط، السيد محمد يعقوبي، وقياديين وأعضاء بحزب التقدم والاشتراكية، وزعماء وممثلي بعض الأحزاب السياسية، إلى جانب عدد من الشخصيات الأخرى.
وكان صاحب الجلالة الملك محمد السادس قد بعث برقية تعزية ومواساة إلى أفراد أسرة المرحوم الأستاذ خالد الناصري، أعرب فيها جلالته لأفراد أسرة المرحوم، ومن خلالهم لكافة أهله وذويه، ولعائلته السياسية الوطنية الكبيرة، لاسيما في حزب التقدم والاشتراكية، عن تعازي جلالته الحارة ومواساته الصادقة،
كما استحضر جلالة الملك، ” بكل تقدير، مناقب الراحل الكبير الذي فقد فيه المغرب واحدا من رجالاته الأكفاء، المجبولين على حب الوطن والنضال والبذل في سبيل رفعته، والغيرة الصادقة على مقدساته وثوابته ؛ هاته الخصال المثلى التي أهلته وبكل جدارة لتقلد العديد من مناصب المسؤولية والمهام السامية سواء على المستوى الأكاديمي أو الحكومي أو الدبلوماسي، والتي أبان فيها عن كفاءة وحنكة ورزانة واقتدار “.
وتقلد الراحل، الذي توفي مساء أمس الأربعاء، عدة مسؤوليات، أبرزها وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة ما بين 2007 و2012، كما كان يشغل منصب سفير المغرب بالأردن منذ 2018.
كما شغل الراحل، الذي ازداد سنة 1946 بالدار البيضاء، منصب مدير المعهد العالي للإدارة بالرباط بين 1996 و 2000. كما درّس الراحل مادتي القانون والعلوم السياسية بعدد من الجامعات الوطنية والمدرسة الوطنية للإدارة.
على صعيد ذي صلة، بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تعزية ومواساة إلى أفراد أسرة المرحوم الأستاذ خالد الناصري.
ومما جاء في برقية جلالة الملك “فقد علمنا ببالغ الحزن والأسى نعي الأستاذ خالد الناصري، الذي انتقل إلى جوار ربه بعد حياة حافلة بالعطاء الموصول والتفاني في خدمة وطنه”.
وبهذه المناسبة الأليمة، أعرب جلالة الملك لأفراد أسرة المرحوم ومن خلالهم لكافة أهله وذويه، ولعائلته السياسية الوطنية الكبيرة، لاسيما في حزب التقدم والاشتراكية، عن تعازي جلالته الحارة ومواساته الصادقة، مبتهلا إلى المولى عز وجل أن يتغمد المرحوم بواسع رحمته ومرضاته، وأن يعوض أسرته عن فراقه جميل الصبر وحسن العزاء.
وأضاف جلالته “إننا ونحن نشاطركم أحزانكم في هذا الرزء الفادح الذي لا راد لقضاء الله فيه، لنستحضر، بكل تقدير، مناقب الراحل الكبير الذي فقد فيه المغرب واحدا من رجالاته الأكفاء، المجبولين على حب الوطن والنضال والبذل في سبيل رفعته، والغيرة الصادقة على مقدساته وثوابته ؛ هاته الخصال المثلى التي أهلته وبكل جدارة لتقلد العديد من مناصب المسؤولية والمهام السامية سواء على المستوى الأكاديمي أو الحكومي أو الدبلوماسي، والتي أبان فيها عن كفاءة وحنكة ورزانة واقتدار”.
ومما جاء في هذه البرقية أيضا “فالله تعالى نسأل ببركات هذا الشهر الفضيل، أن يثيب فقيدكم العزيز الجزاء العظيم على ما قدمه من خدمات مشكورة لوطنه، وأن يتلقاه في عداد الصالحين من عباده الموعودين بالجنة والرضوان”. و”إنا لله وإنا إليه راجعون”، صدق الله العظيم.
