بدءا من أوائل القرن الـ19، أقامت الحكومة الأمريكية ودعمت أكثر من 400 مدرسة داخلية صُممت لمحو ثقافة السكان الأصليين ودمج الشباب الأمريكيين الأصليين في مجتمع أصحاب البشرة البيضاء، حسبما ذكرت شبكة ((إن بي سي نيوز)) .
“الهدف، على حد تعبير أحد مؤسسي المدرسة الأوائل، كان ‘قتل الهندي فيه وإنقاذ الرجل'”، وفقا لتقرير الشبكة.
وأضاف التقرير أن المدارس غالبا ما كانت تطلب من الأطفال استعارة أسماء إنجليزية والتخلي عن نمط ملابسهم وقصات شعرهم، وكذلك لغاتهم التقليدية ودياناتهم وتقاليدهم الثقافية.





