السبت 3 دجنبر 2022..
.. (ومع) مها رشيد
يعد التبرع بالدم مسؤولية مشتركة ومواطنة. فأي شخص بالغ يتمتع بصحة جيدة مدعو للقيام بهذا العمل التطوعي، من أجل إنقاذ حياة الآخرين أو مساعدتهم على الشفاء من الأمراض.
وفي هذا الصدد، أكدت الدكتورة نجية العمراوي، مديرة المركز الوطني لتحاقن ومبحث الدم، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء بمناسبة اليوم الوطني للمتبرعين بالدم الذي يتم تخليده في 5 دجنبر من كل سنة، أن “التبرع بالدم مسؤولية الجميع. إنه واجب وطني وأخلاقي وديني “.
وأبرزت أن “المريض الذي يحتاج إلى نقل الدم هو مواطن مثل الآخرين، يمكن أن يكون أحد أفراد الأسرة المقربين أو صديق ا أو زميل ا في العمل”، مشيرة إلى أنه “قد يحتاج أي شخص في يوم من الأيام إلى من يتبرع بالدم من أجله”.
وتابعت السيدة العمراوي أن “الدم الذي يتدفق في جميع أنحاء الجسم عبر الأوعية الدموية يتكون من الكريات الحمراء والكريات البيضاء والصفائح. ويلعب الدم دور ا أساسي ا في نقل الأوكسجين والمغذيات والأجسام المضادة والهرمونات “، مشددة على أنه حتى الآن، لم يتمكن أي باحث أو عالم من إيجاد بديل محتمل لهذه المادة الثمينة.
وأشارت مديرة المركز الوطني لتحاقن ومبحث الدم إلى أن الدم المتبرع به يمكن على الخصوص من إنقاذ حياة ضحايا حوادث السير والمرضى الذين يخضعون لجراحات على مستوى القلب والأوعية الدموية والنساء اللائي يعانين من مضاعفات أثناء الحمل وكذا المصابين بمختلف أمراض الدم، داعية جميع المواطنين الذين يتمتعون بصحة جيدة إلى القيام بهذا الواجب والمساعدة في إنقاذ آلاف الأرواح.
ومن جهة أخرى، أعربت المسؤولة عن أسفها للأفكار المغلوطة التي يتم تداولها بشأن احتمال إصابة المواطنين بفيروسات أو بكتيريا أثناء عملية التبرع، مؤكدة أن التبرع يتم دائم ا باستخدام معدات معقمة ذات استعمال وحيد لضمان سلامة الجميع، وأن خطر الإصابة بعدوى أثناء عملية التبرع منعدم تماما.
وقالت السيدة العمراوي إن المغرب بحاجة يوميا إلى أكثر من 1000 كيس من الدم ، مؤكدة أن المدن الكبرى بالمملكة لديها احتياجات أكبر نظرا للعدد الكبير من المستشفيات والمرضى.
وأشارت إلى أن معدل التبرع بالدم سنة 2021 بلغ 0,88 في المائة من السكان ، أي حوالي 319.219 متبرعا ، بينما توصي منظمة الصحة العالمية بنسبة تزيد عن 1 في المائة من أجل تحقيق الاكتفاء الذاتي من حاجيات الدم. وقالت بهذا الخصوص ” نحن حاليا عند 0,99 في المائة من حيث النسبة المئوية للتبرعات مقارنة بإجمالي عدد السكان، وهو رقم مهم في سياق ما بعد كوفيد”.
وبحسب توصيات منظمة الصحة العالمية، فمن أجل تجنب أي خصاص، يجب التوفر على مخزون يغطي 7 أيام على الأقل من الاستهلاك وي فضل أن يغطي 12 يوم ا. وهو ما يعني أن المغرب يجب أن يتوفر على 7000 كيس من الدم. ولمكافحة هذا الخصاص، نظمت وزارة الصحة مؤخر ا عدة حملات تحسيسية لجمع أزيد من 1000 كيس يومي ا. ويعتمد هذا البرنامج على تعبئة الوحدات المتنقلة في المدن الكبرى.
ويلعب الدم، الذي يتكون من خليط من حوالي 55 في المائة من البلازما و 45 في المائة من الخلايا (الكريات الحمراء، والكريات البيضاء، والصفائح)، دور ا حيوي ا في العديد من وظائف جسم الإنسان وفي حمايته. لهذا السبب من المهم التبرع به لإنقاذ العديد من الأوراح وإغاثة المرضى.
اليوم الوطني للمتبرعين بالدم.. أربعة أسئلة لمديرة المركز الوطني لتحاقن ومبحث الدم، نجية العمراوي
يحتفل المغرب يوم 5 دجنبر باليوم الوطني للمتبرعين بالدم، وهي مناسبة للتذكير بأهمية هذا العمل التطوعي والواجب الإنساني. في هذا الحديث لوكالة المغرب العربي للأنباء بهذه المناسبة، تؤكد الدكتورة نجية العمراوي، مديرة المركز الوطني لتحاقن ومبحث الدم، على ضرورة تحسيس المواطنين في جميع أنحاء المملكة بأهمية التبرع بالدم من أجل إنقاذ العديد من الأرواح ومساعدة المرضى على الشفاء.
1 – يحتفل المغرب بعد غد الإثنين باليوم الوطني للمتبرعين بالدم. ما هي الأهمية التي يكتسيها التبرع بالدم ؟ التبرع بالدم مسؤولية الجميع. ويتعلق الأمر بواجب وطني وأخلاقي وديني. فكل شخص بالغ يتمتع بصحة جيدة مدعو للتبرع بالدم، على الأقل كل ثلاثة أشهر بالنسبة للرجال وكل ستة أشهر بالنسبة للنساء.
ويتكون الدم الذي يتدفق في جميع أنحاء الجسم عبر الأوعية الدموية، من الكريات الحمراء والكريات البيضاء والصفائح. ويلعب الدم دور ا أساسي ا في نقل الأوكسجين والمغذيات والأجسام المضادة والهرمونات. وحتى يومنا هذا، لم يتمكن أي باحث أو عالم من إيجاد بديل محتمل لهذه المادة الثمينة.
2 – ما هي الفئات المستفيدة من التبرع بالدم؟
التبرع بالدم يمكن أن ينقذ ضحايا حوادث السير، والمرضى الذين يخضعون لجراحات على مستوى القلب أو الشرايين، والنساء اللواتي يعانين من مضاعفات أثناء الحمل أو لعلاج مختلف أمراض الدم. وبالتالي، يمكن لأي شخص أن يحتاج يوم ا ما في حياته إلى التبرع بالدم. 3 – هل من الممكن الإصابة بفيروسات أو بكتيريا أو أمراض أثناء عملية التبرع؟
من المهم أن يدرك جميع المواطنين أنه من المستحيل تمام ا الإصابة بأي مرض أو فيروس أثناء عملية التبرع بالدم. فمعايير السلامة المتعلقة بمخزونات الدم عالية جد ا. كما أن عملية التبرع بالدم تتم دائم ا باستعمال أجهزة معقمة ذات استخدام وحيد من أجل ضمان سلامة الجميع ، وبذلك فإن خطر الإصابة بمرض أثناء عملية التبرع منعدم تماما.
4 – ما هي وضعية المخزون من الدم بالمملكة حاليا ؟ نحتاج يوميا إلى أكثر من 1000 كيس من الدم، وتكون الاحتياجات أكبر على مستوى المدن الكبرى بالمملكة نظرا للعدد الكبير من المستشفيات والمرضى.
وخلال سنة 2021 ، بلغ معدل التبرع بالدم 0,88 في المائة من السكان ، أي حوالي 319.219 متبرعا ، بينما توصي منظمة الصحة العالمية بنسبة تزيد عن 1 في المائة من أجل تحقيق الاكتفاء الذاتي من حاجيات الدم. نحن حاليا عند 0,99 في المائة من حيث النسبة المئوية للتبرعات مقارنة بإجمالي عدد السكان، وهو رقم مهم في سياق ما بعد كوفيد.





