جديدنا ومعارضنا
نتواجد باستمرار في جميع المعارض وطنية وجهوية ودولية
جديدنا
رحيل جان زيغلر.. شاهدٌ على اختلالات العالم
عندما قرأتُ كتاب “اليد العُليا على أفريقيا” (Main Basse sur l’Afrique) وأنا في المرحلة الثانوية، اعتقدت أن مؤلفه “جان زيغلر” ينتمي إلى إفريقيا السمراء ومتشبعٌ بأفكار زعماء التحرر الإفريقي مثل نكروما، ونيريري، ولومومبا، ومانديلا وغيرهم.. ممن قاوموا الاستعمار الأروبي وجعلوا من الوحدة الإفريقية شعارا لنضالاتهم.
كانت أفكار هذا الكِتاب، ولا زالت، بالنسبة إلي ثورية، لكن عندما اكتشفتُ أن صاحبه لم يكن إفريقيا، وإنما مواطن من قلب أروبا زاد التقدير لشخصية هذا الكاتب، الذي يجسد بحق نموذج المثقف الملتزم والنقدي الذي أثر في النقاشات الفكرية المبكرة حول ظاهرة النهب الكبيرة التي تعرضت لها القارة الإفريقية وشعوبها من طرف قِوى الاستعمار والامبريالية الأروبية المعاصرة.


كان صوتُ “زيغلر” المنبعث من واحدة من أكثر بلدان أروبا رفاهية، مزعجا لأصحاب النفوذ لأزيد من نصف قرن
إعلامي وناشر

هذه منشوراتنا التي ستجدونها في جميع المعارض سواء كانت عربية أو أجنبية
ويعيد الكتاب تفكيك الإطار الفلسفي الكلاسيكي الذي حكم تاريخ الفكر الغربي والعربي على حد سواء، خصوصًا الثنائيات المركزية مثل: الفكر/الواقع، الذات/الموضوع، اللغة/العالم، ليكشف أن هذه الثنائيات لم تعد قادرة على تفسير تعقيد التجربة الإنسانية المعاصرة، وأنها تستند إلى افتراض غير مُفكَّك حول أسبقية الواقع أو الفكر، في حين أن البنية الأعمق تكمن في حقل المعنى بوصفه فضاءً سابقًا على التشكل الإدراكي نفسه.
ويتوزع الكتاب على ستة أجزاء مترابطة تشكل مسارًا تصاعديًا لبناء نظرية متكاملة:
ليصل في خاتمته إلى صياغة نظرية جديدة بعنوان “نظرية أسبقية المعنى”، التي تعيد تعريف الإنسان والعالم والعلاقة بينهما.
يبدأ بتفكيك “السؤال الفلسفي الكلاسيكي” وكشف حدوده البنيوية، موضحًا كيف أن الأزمة ليست في الفلسفة بل في بنية السؤال ذاته.
ثم ينتقل إلى تأسيس مفهوم “المعنى” بوصفه ما قبل السؤال، أي البنية التي تجعل السؤال ممكنًا أصلًا.
ويعرض نموذجًا ديناميكيًا لتشكل الواقع عبر ثلاث مراحل: الواقعة الخام، الصورة، ثم المعنى بوصفه لحظة التثبيت الدلالي.
كما يعيد تقييم دور الفكر، ليس بوصفه مصدرًا للمعنى، بل بوصفه استقرارًا مؤقتًا له داخل بنى تاريخية وثقافية.
ويتوسع في تحليل البعد الاستراتيجي للمعنى، مبرزًا كيف يتحول إلى أداة لإنتاج القوة والسيادة وإعادة تشكيل الوعي الجمعي.




صدر عن دار النشر المغربية كتاب جديد بعنوان “الركب النبوي بالمغرب”لمولفه محمد بن بوعزة، ويقع الكتاب 102 صفحة من الحجم المتوسط.
وجاء في الكتاب أنه منذ أن انتشر الإسلام ببلادهم، كان المغاربة ينخرطون في قوافل ورِكاب الحجيج ليعيشوا واحدة من أكثر تجارب حياتهم إثارة وروحانية وتشوقا إلى البقاع المقدسة لأداء فريضة الحج رغم بُعد المسافة وأخطار السبيل.
كانت رحلة الحج تمتد على مدى ثمانية أشهر على أقل تقدير، وقد تصل إلى سنة بل سنتين لمن ضاع به الطريق ووصل متأخراً عن الحج فمكث في مكة ينتظر الموسم القادم دون معرفة الأهل عنه من موت أو حياة.

