فدرالية الجمعيات الوطنية للمتقاعدين بالمغرب “فانريم” توجه رسالة إلى رئيس الحكومة ضمنتها أهم الانشغالات التي يعيشها المتقاعد

الرسالة تم توجيهها عشية انعقاد اللجنة التقنية المكلفة بإصلاح أنظمة التقاعد

صحيفة لبيب.. وجَّهت فدرالية الجمعيات الوطنية للمتقاعدين بالمغرب “فانريم” رسالة إلى رئيس الحكومة عبّرت فيها عن “انشغالها واهتمامها بأوضاع المتقاعدين والمتقاعدات سواء كانت مادية أو صحية أو معنوية” مبرزة أن “غلاء المعيشة أصبح مهولا لا تستطيع فئات كثيرة من المتقاعدين مسايرته فبالأحرى التغلب عليه”.

واعتبرت الفدرالية في الرسالة الموقعة من طرف رئيسها السيد المشطاني الإدريسي مولاي ادريس عشية انعقاد اللجنة التقنية المكلفة بإصلاح أنظمة التقاعد، أن “أي إصلاح لأنظمة التقاعد لابد أن يكون مسبوقاً حتماً بالزيادة في المعاشات وإعادة تقييمها وتحسين أوضاع المتقاعدين عامة”.

وأضافت رسالة الفدرالية أن “شريحة من المتقاعدين لم يتغير معاشهم منذ ما يزيد عن عشرين سنة والشرائح الأخرى التي استفادت من إعادة تقييم المعاشات تراه هزيلا لا يتماشى مع ضروريات الحياة ومع ارتفاع مؤشر تكلفة المعيشة”، مؤكدة أن الفدرالية تعتبر أن الحد الأدنى للمعاش المعمول به حاليا لَزِمَهُ أن يرقى إلى مستوى الحد الأدنى للأجور وأن تستفيد الأرملة من كلية المعاش الأدنى بدل 50%”.

وأبرزت الرسالة أن “مرحلة الشيخوخة تتطلب رعاية صحية منتظمة ونفقات مرتفعة تستنزف جزءاً كبيراً من المعاش؛ ولهذا نلتمس من جنابكم العمل على توفير تغطية صحية أشمل وأفيد وتحيين التعرفة الوطنية المرجعية للأدوية والإجراءات الاستشفائية، لأنها أصبحت متجاوزة”.

وأضافت أن “ترسيخ الدولة الاجتماعية الذي ينادي به صاحب الجلالة نصره الله وأيده هو مبدأ من المبادئ الكبرى وهو خارطة الطريق ينبغي أن ينزل على أرض الواقع ليضمن الكرامة والعيش الشريف لجميع المواطنين والمتقاعدين الذين أفنوا زهرة شبابهم في الكفاح والنضال من أجل تنمية البلاد وازدهارها”.

كما التمس رئيس الفدرالية في الرسالة من رئيس الحكومة التدخل “لدى المؤسسات الوطنية المكلفة بالنقل الطرقي والسككي والجوي، وكذا المنشآت الفندقية، لتمكين المسنين من تعرفة خاصة كما هو معمول به في عدة دول”.

وجددت الفدرالية في ذات الرسالة “المطلب القديم بإحداث إطار مؤسساتي خاص بتسيير شؤون المتقاعدين، سواء في شكل كتابة دولة أو مندوبية سامية أو مجلس أعلى للمتقاعدين، أسوة بما هو معمول به في مجالات متشابهة”.

وخلصت الرسالة الموجهة إلى رئيس الحكومة بالقول إن “هذه أهم الانشغالات التي يعيشها المتقاعد، نتمنى صادقين أن تروها بعين الاهتمام والعناية ولنا اليقين بأنكم ستجدون في القريب العاجل الأجوبة والحلول الناجعة لها”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى