المغربالمغرب العربيسياسةمقتطفات

المجلس المغربي للشؤون الخارجية وصحيفة “لبيب” الالكترونية ينظمان مائدة مستديرة حول التحديات الإقليمية الراهنة بالمغرب العربي

صحيفة لبيب –  ينظم المجلس المغربي للشؤون الخارجية وصحيفة “لبيب” الالكترونية (labib.ma) ، في 7 مارس القادم بالرباط، مائدة مستديرة بعنوان “آليات تفعيل اتحاد المغرب العربي في ضوء التحديات الإقليمية الراهنة”.

وسينكب المشاركون في هذا اللقاء العلمي، الذي سيعرف مداخلات لأكاديميين وخبراء وباحثين لمناقشة التحديات القائمة باتحاد المغرب العربي في الذكرى ال 31 لتأسيسه بمراكش، على مناقشة التحولات الإقليمية الراهنة وتداعياتها على مستقبل شعوب ودول المنطقة، وكيفية مقاربتها للشأن السياسي والاقتصادي والأمني وللأزمات التي تشهدها على الصعيد المحلي أو تلك التي يشهدها جوارها الإقليمي والدولي.

كما ستعرف الجلسة الثانية لهذا اللقاء بحث الآليات الواقعية والفعالة  لتجاوز التحديات والمعوقات التي تحول دون تكامل دول الإقليم على كل الأصعدة، وتمكين شعوبه من تحقيق تطلعاته في التنمية الشاملة والتقدم المستدام والوحدة .

ووِفقَ الأرضية الفكرية التي تم إعدادها لهذا اللقاء، فإن الإعلان عن قيام اتحاد المغرب العربي في 17 فبراير 1989 بمدينة مراكش كان بداية منطلق لتحقيق حلم ناضلت من أجله  أجيال متعاقبة من شعوب المغرب العربي ورحبت به جميع الأطراف الإقليمية.

كما جاء تأسيس الاتحاد تفاعلا واستجابة مع التطورات الإقليمية والدولية وقناعة الجميع، على إثر ما عرفه النظام العالمي في نهاية الثمانينيات من تحولات محورية في العالم والمنطقة، وبالتالي شكل هذا الحدث آلية صالحة لمواجهة التحديات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والإستراتيجية للمنطقة في  أفق القرن الواحد والعشرين.

وبالنسبة للمنظمين، فإنه في ضوء ما يعرفه الإقليم المغاربي اليوم من تحديات كبرى، تبدو العوامل المحفزة والموجبة لتفعيل الاتحاد والتعجيل بتحقيق التعاون والتنسيق بين أعضائه مطلوبة وملحة أكثر من أي وقت مضى.

وإلى جانب التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، تبرز تحديات أمنية تتمثل في تزايد المخاطر الإرهابية في الإقليم وجواره (منطقة الساحل والصحراء)، وهي قضية كبرى لا يمكن معالجتها إلا بشكل جماعي.

إلى ذلك تعرف المنطقة مشاكل متعلقة بالهجرة السرية عبر المجال المغاربي وتوسع نشاط الجريمة المنظمة العابرة للحدود، وتزايد أعداد اللاجئين، وهي كلها عوامل تعتبر محفزة لمزيد من التنسيق والتعاون بين الدول المغاربية مجتمعة لتحقيق أمنها الجماعي والانطلاق السليم والمتدرج  كأساس لبناء إطار إقليمي قوي.

وتجدر الإشارة إلى أن المجلس المغربي للشؤون الخارجية، الذي تم تأسيسه في 30 مارس 2013 في الرباط ، هو هيئة مستقلة وغير ربحية، تكتسب أهميتها من الدور الحيوي والإستراتيجي للسياسة الخارجية في تقوية حضور المملكة، وصيانة سيادتها، وتوطيد استمرارها.

ومن أهداف المجلس خدمة المصالح الحيوية والإستراتيجية للمغرب من خلال تعبئة كل الطاقات، وتجنيد كل الأدوات، وتحقيق الفهم الموضوعي والمأمول لتوجه المغرب نحو العالم، ومن ثم المساهمة في بلورة وتقديم فهم صحيح وواقعي لكافة القضايا الخارجية، للرأي العام المغربي ولصناع القرار، على المستوى الوطني والإقليمي والدولي.

من جهتها، تعتبر  صحيفة لبيب (www.labib.ma) المشاركة في تنظيم هذه التظاهرة العلمية، صحيفة مغربية إلكترونية مستقلة، تتمتع بالاعتراف القانوني والمهني من خلال التصريح النهائي والملاءمة مع مقتضيات قانون الصحافة والنشر.

وتسعى الصحيفة، التي تم إطلاقها منذ 2016، إلى ترسيخ صورتها كصحيفة جادة غير منتمية ولا منحازة، تسعى للالتزام بأخلاقيات المهنة المتعارف عليها محليا وعالميا، وتقديم خدمة إعلامية جادة تلبي حاجة المتلقي، بالمغرب و بالعالم العربي خاصة، في المعرفة وتزوده بالأخبار الموثوقة والأفكار والمعطيات الكفيلة بتحقيق غاياته في بناء شخصيته وحفظ كرامته وتوسيع أفقه الفكري والثقافي.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق