دوليسياسةمقتطفات

صدمة وتساؤلات في مالي إثر مقتل 51 جنديا بأيدي جهاديين في يومين

أثار مقتل ما لا يقل عن 51 جنديا في مالي منذ الجمعة الماضية، في هجومَين منفصلين، صدمة في البلاد، خصوصا أنّهما يأتيان في سياق سلسلة من الهجمات الدامية التي تبدو السلطات عاجزة عن وقفها.

وفي نهاية سبتمبر، قتل 40 جنديا على الأقل في هجومين استهدفا الجيش المالي في وسط البلاد، فيما قتل 49 آخرون في هجوم وقع يوم الجمعة في شمال-شرق البلاد، بالإضافة إلى مقتل جنديين اثنين يوم السبت.

وتتساءل اميناتا (27 عاماً) القاطنة في العاصمة باماكو “قبل شهر شهدنا هجوم بولكيسي (أحد المعسكرين المستهدفين في نهاية سبتمبر)، والآن انديليمان (شمال-شرق). متى سيتوقف ذلك؟ هل سيبقى جنودنا يقتلون؟”.

وتقول اميناتا “لا أفهم” كيف تمكن المهاجمون في وضح النهار من استهداف قاعدة انديليمان غير البعيدة من المدينة التي تحمل الاسم نفسه قرب حدود النيجر.

وقال مسؤول في الجيش إنّ “الإرهابيين نفذوا هجوماً مفاجئاً وقت الغذاء”.

وبحسب تقرير داخلي للأمم المتحدة، فإنّ ثلاث مجموعات هاجمت القاعدة في الوقت نفسه.

وكان المسؤول العسكري أشار إلى أنّ المهاجمين أتوا على “دراجات نارية”، وهي وسيلة النقل المفضلة لدى الجماعات الجهادية في منطقة الساحل الافريقي. وقتل 49 جندياً على الأقل، بحسب الجيش.

ويوم السبت، تبنى تنظيم الدولة الهجوم، في بيان، كما تبنى هجوم ميناكا الذي أسفر عن مقتل جندي فرنسي تابع لعملية برخان الفرنسية، المنتشرة في الساحل منذ عام 2014 وتضم نحو 4,500 جندي وموظف.

وقال متحدث باسم تنظيم الدولة في الصحراء الكبرى، فرع التنظيم في الساحل الافريقي، لفرانس برس إنّ جماعته استهدفت القاعدة العسكرية “باسم الخلافة”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى