المغربعلوم و تكنولوجيا

مسؤول مغربي.. 34 ألف طالب مسجل في الدكتوراة وهناك تفكير للإصلاح في منظومتي الدكتوارة والماستر

صحيفة لبيب – ذكر مسؤول حكومي مغربي، اليوم الاثنين، أن 34 ألف طالب مسجل في سلك الدكتوراه بالمملكة، مشيرا إلى أن هناك تفكيرا بإعادة النظر في منظومة الدكتوراه بهدف نقل التشتت الحاصل في فرق ومختبرات البحث وتجميعها في مركز دكتوراه واحد بكل جامعة.

وأكد كاتب الدولة المكلف بالتعليم العالي والبحث العلمي خالد الصمدي، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن العمل جار كذلك لإصلاح منظومة “الماستر” باعتبارها مشتلا للدكتوراه، مبرزا أن هناك عدة شراكات ومشاريع مع القطاعات الحكومية بهدف النهوض بالبحث العلمي، من قبيل قطاع النقل (14 مشروعا) وقطاع الفلاحة (9 مشاريع) وقطاع الصناعة والتجارة والاقتصاد الرقمي (مشروع في مجال الذكاء الصناعي) ، حتى تصبح مشاريع البحث في خدمة التنمية بالمملكة.

من جهة أخرى، ذكر الصمدي أن المغرب يسجل نشر ما يقارب الـ7 آلاف مقال علمي محكم من تأليف باحثين مغاربة في مجلات معترف بها دوليا، وإصدار 100 براءة اختراع كل سنة، مبرزا في هذا الصدد، الدور الهام الذي تضطلع به مدن الابتكار المتواجدة بجميع الجامعات، حيث تشكل وساطة ما بين نتائج البحث العلمي بالجامعة المغربية والاستثمار، حتى يتم احتضان المشاريع الابتكارية وتحويل براءات الاختراع إلى استثمارات.

وقال المسؤول المغربي إنه يتم التفكير حاليا في إحداث قناة إلكترونية تعنى بالنهوض بالبحث العلمي الجامعي والتعريف بالمكتسبات والإنجازات التي تحققت في هذا المضمار.

وأشار الصمدي إلى أن بعض التخصصات بالجامعات المغربية مثل الطب والفلاحة والبيئة، أصبحت تحظى بثقة أكبر في صفوف الطلبة الأجانب الذين بلغ عددهم برسم الموسم الدراسي 2017-2018 ما مجموعه 22 ألف طالب أجنبي، يمثل الطلبة الأفارقة منهم 81 بالمائة. وأشار كذلك إلى الانفتاح المتنامي على بلدان آسيوية مثل الهند وماليزيا في إطار ما يسمى بـ”الدبلوماسية الأكاديمية” التي تكتسي أهمية بالغة.

وبحسب كاتب الدول فإن “البحث العلمي في المغرب يعيش على وقع تطورات ملحوظة، تحتاج إلى مواكبة تواصلية تنير زوايا هذا التقدم، فضلا عن بذل مجهودات لتحصين الكفاءات الجامعية والحد من هجرة الأدمغة عبر صياغة مخطط شمولي يجابه هذا الواقع الذي أصبحت تفرضه العولمة”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى