وفاة الطفل ريان.. واشنطن تعرب عن تعازيها وتشيد بتفاني فريق الإنقاذ وتضامن الشعب المغربي

الثلاثاء, 8 فبراير, 2022 :

  أعربت وزارة الخارجية الأمريكية، أمس الاثنين، عن “تعازيها الحارة لأسرة ريان ولجميع المغاربة”، إثر الحادث المأساوي الذي أودى بحياة الطفل البالغ 5 سنوات، بعد سقوطه في بئر ضواحي شفشاون.

وقال المتحدث باسم الدبلوماسية الأمريكية، نيد برايس، في بيان: “اليوم نشاطر الشعب المغربي حزنه إثر وفاة ريان أورام، ذي الخمس سنوات، والذي توفي بشكل مأساوي بعد سقوطه، الأسبوع الماضي، في بئر في منطقة شمال البلاد، رغم عملية إنقاذ بطولية استمرت لأربعة أيام”.

وأضاف أنه “على غرار الملايين من الأشخاص حول العالم، تأثرنا بتفاني فريق الإنقاذ وتضامن الشعب المغربي الذي كان يأمل بقاء ريان على قيد الحياة”.

وعلى إثر الحادث المفجع الذي أودى بحياة الطفل ريان اورام، أجرى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، اتصالا هاتفيا مع السيد خالد اورام، والسيدة وسيمة خرشيش والدي الفقيد.

وبهذه المناسبة المحزنة، أعرب جلالة الملك، نصره الله، عن أحر تعازيه وأصدق مواساته لكافة أفراد أسرة الفقيد في هذا المصاب الأليم، الذي لا راد لقضاء الله فيه، داعيا الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جنانه، وأن يلهم ذويه جميل الصبر وحسن العزاء، في فقدان فلذة كبدهم.

وجرى، ظهر أمس الاثنين، في جنازة مهيبة بجماعة تمروت (اقليم شفشاون)، تشييع جثمان الطفل ريان اورام.

ربت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، الاثنين، عن تعازيها لعائلة الطفل ريان اورام الذي وافته المنية إثر سقوطه في بئر بجماعة بجماعة تمروت بإقليم شفشاون، منوهة في الوقت ب”الرحلة البطولية” و”تعبئة كل الأطراف” لإنقاذ “أيقونة الطفولة في المغرب وخارجه”.

وقالت المنظمة في بلاغ لها إنه “في هذا اليوم، الذي يوارى فيه جثمان الطفل ريان الثرى، تجدد يونيسف تعازيها للعائلة المكلومة وتحيي عاليا قوتها وشجاعتها في مواجهة هذه المأساة”.

وأضافت المنظمة أنه “بعد رحلة إنقاذ ريان البطولية، ملحمة جديدة ترى النور”، مبرزة أن “هذا الحدث المحزن أظهر كيف أن المغرب، بمختلف المتدخلين، يواجه التحديات التي قد تمس أطفاله”.

وأبرزت (يونيسيف) أن “هذه التعبئة المكثفة لمدة خمسة أيام من أجل إنقاذ ريان، أبانت عن القيمة الحقيقية التي توليها الأمة لحقوق أطفالها في الحياة والحماية”، معربة عن “إشادتها القوية بكل الأطراف التي تعبأت ليلا ونهارا أثناء عملية إنقاذ ريان”.

وخلصت (يونيسيف) إلى القول “فليرقد في سلام. إنه اليوم، أيقونة جديدة للطفولة في المغرب وخارجه، ومن واجبنا، احتراما لذكرى ريان، أن نبذل قصارى جهدنا حتى ينعم جميع الأطفال في العالم بحماية أفضل وتكون حقوقهم في الحياة والبقاء والنمو مصونة بشكل أحسن”.

وتعد منظمة (يونيسيف) التي تعمل في بعض أكثر أماكن العالم صعوبة، وكالة أممية متخصصة في قضايا الطفولة، حيث تعمل في كل مكان، في أكثر من 190 بلدا وإقليما لبناء عالم أفضل للجميع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى