ثقافة

واشنطن تعتبر معاهد كونفوشيوس “أداة للدعاية” الصينية

صحيفة لبيب - 14 غشت 2020

عزز وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو ضغوطه على الصين عبر تصنيف الهيئة المشرفة على “معاهد كونفوشيوس” كبعثة دبلوماسية واعتبار هذه المراكز لتعليم اللغة الصينية “أدوات للدعاية” لصالح بكين.

وقالت وزارة الخارجية في بيان إنها “صنفت +المركز الأميركي لمعاهد كونفوشيوس+ على أنه بعثة دبلوماسية أجنبية من الصين”.

ووصفت الخارجية الأميركية المركز بأنه “كيان يروج لدعاية بكين في العالم وتاثير حملته يضر بالجامعات والفصول الدراسية” في الولايات المتحدة.

وتابعت أن “معاهد كونفوشيوس تمولها الصين وهي جزء من نفوذ الحزب الشيوعي الصيني وجهازه الدعائي”.

وافتتحت الصين 75 من “معاهد كونفوشيوس” في الولايات المتحدة حيث يمكن للأميركيين تعلم اللغة الصينية وتجربة ثقافة البلاد، بما فيها 65 في جامعات أميركية.

أما المراكز الأخرى فهي وحدات مستقلة تقدم دورات في اللغة للشباب، من رياض الأطفال إلى المرحلة الثانوية.

وردا على هذا الإعلان، اتّهمت الصين الولايات المتحدة بـ”شيطنة” معاهد كونفوشيوس. وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية تجاو ليجيان في مؤتمر صحافي إن “الولايات المتحدة تقوم بشيطنة ووصم مشاريع التعاون الصينية الأميركية”.

وأضاف “نحثّهم على التخلي عن عقلية الحرب الباردة” وعلى “تصحيح خطئهم” مندداً بهجمات “غير مقبولة إطلاقاً” ضد معاهد كونفوشيوس.

وقال رئيس قسم آسيا والمحيط الهادئ في وزارة الخارجية ديفيد ستيلويل إن هذا التصنيف يتعلق فقط بالمجموعة الأم للمعاهد ولا يعني إغلاقها.

وأوضح خلال مؤتمر صحافي “نحن لا نغلق” المركز بل نصنفه بكل بساطة على أنه بعثة دبلوماسية أجنبية وسنطلب منه توضيح ما يفعله هنا في الولايات المتحدة”.

وكان مجلس الشيوخ الأميركي الذي يهيمن عليه الجمهوريون وافق في حزيران/يونيو على مشروع قانون لتعزيز مراقبة “معاهد كونفوشيوس” في الجامعات الأميركية.

ويسمح هذا القانون الذي يفترض أن يوافق عليه مجلس النواب حيث الغالبية ديموقراطية، للجامعات بمراقبة نشاطات هذه المعاهد وأبحاثها وموظفيها.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق