للكبار فقط

هل يحظى كبار السن بالاهتمام في السياسات العمومية المغربية

تطور وضعية المسنين بالمغرب لا يواكبه تخطيط مسبق

يحتفي العالم في بداية أكتوبر من كل عام بكبار السن تقديرا لما أسهمت به هذه الفئة من دور في تشييد الأوطان وبناء الأجيال.

وفي المغرب، تحل هذه المناسبة ويتجدد السؤال كالعادة عن موقع كبار السن في البرامج والمشاريع والسياسات العمومية؛ فالمؤشرات الرسمية تؤكد أن المغرب مقبل على وضعية ديموغرافية غير مسبوقة تتمثل في تنامي ظاهرة «التشيخ» جراء زيادة أعداد المسنين بوتيرة متسارعة في السنوات المقبلة.

لكن يبدو أن السياسات العمومية المغربية لا تأخذ بعين الاعتبار لهذا المعطى الديموغرافي الجديد الذي لا شك أنه ستكون له تأثيرات اجتماعية واقتصادية لا ينبغي إغفالها.

قبل ست سنوات كان عدد المسنين يناهز 2ر3 مليون شخص، وسيعرف هذا الرقم قفزة بنسبة 2ر23 في المائة في خلال العقود الثلاثة القادمة ليرتفع العدد إلى ما يزيد عن 10 ملايين شخص مسن.

غير أن تطور وضعية المسنين بالمغرب لا يواكبها تخطيط مسبق، وسواء تعلق الأمر بهذه الحكومة أو بسابقاتها لم يتم اتخاذ أية تدابير أو اجراءات قانونية أو مؤسساتية لتلبية حاجيات هذه الفئة التي تتسم في معظمها بالهشاشة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى