دوليسياسةمقتطفات

مقتل فلسطيني وإصابة ثلاثة جنود اسرائيليين في تبادل لاطلاق النار على حدود غزة

وخلال هذا الحادث أطلقت دبابة اسرائيلية النيران على مركز عسكري لحماس في غزة كما أضاف الجيش في بيانه.

وقال الجيش ان ضابطا وجنديين اصيبوا بجروح طفيفة عند قيام الفلسطيني الذي جاء من خان يونس باطلاق النار في منطقة بجنوب قطاع غزة.

وقال جوناثان كونريكوس الناطق باسم الجيش إن “الفلسطيني مطلق النار من حركة حماس، لكنه تصرف بشكل فردي، وليس باسم حركة حماس، وكان بحوزته بندقية من نوع كلاشنيكوف، وقنابل يدوية”.

وأضاف “ألقى الفلسطيني قنبلة واحدة على الأقل، وقتل على يد الجنود الإسرائيليين الذين وصلوا إلى المنطقة”.

وأكد أن “الدبابة اطلقت نيرانها على موقع لحماس كان ردا على ذلك”.

وقال كونريكوس “تم نشر الجنود ايضا عند التجمعات السكانية الاسرائيلية القريبة من الحدود مع غزة من اجل تعزيز حمايتهم” مشيرا الى ان “الحادث انتهى والجيش فتخ تحقيقا بما جرى”.

من جهتها، أكدت حركة حماس ان “الفلسطيني منفذ الهجوم داخل الحدود هو شهيدها هاني حسن أبو صلاح” الذي اعلنت نعيه.

بدوره، قال مصدر أمني فلسطيني في غزة عن أبو صلاح “انه من كتائب القسام وأحد فرسان قوة حماة الثغور(الضبط الميداني)”.

من جهتها، قالت والدة أبو صلاح لفرانس برس “ابني استشهد اليوم خلال تنفيذه عملية اطلاق نار على جنود الاحتلال الاسرائيلي”.

واوضحت أن “الشهيد هاني كان يتحدث دائما عن الشهادة وانه سينالها”.

وقالت “قدمت قبل عام ابني فادي شهيدا خلال مشاركته بمسيرة العودة شرق خان يونس”.

ويسود توتر على طول حدود قطاع غزة منذ بدء التظاهرات والمواجهات في مارس 2018.

وقتل 297 فلسطينيا على الأقل برصاص الجيش الاسرائيلي مذاك قرب السياج الحدودي بين اسرائيل وقطاع غزة، معظمهم في احتجاجات والآخرون في ضربات جوية أو قصف دبابات.

كما قتل سبعة اسرائيليين في الفترة نفسها.

وتراجعت كثافة التظاهرات في الاشهر الماضية اثر التهدئة التي تم التوصل اليها بوساطة من مصر والامم المتحدة.

وتفرض اسرائيل حصارا على قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس منذ أكثر من عشرة أعوام.

وخاضت إسرائيل والفصائل الفلسطينية في غزة ثلاث حروب منذ عام 2008

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى