المغربسياسةعلوم و تكنولوجيامقتطفات

مقاولة مغربية ناشئة تقوم بنشر طائراتها بدون طيار لمكافحة فيروس كورونا المستجد

صحيفة لبيب - 16 أبريل 2020

نظمت المقاولة الناشئة المغربية ” فراشة سيستم”، اليوم الخميس، عملية تعقيم بواسطة طائرة بدون طيار بجماعة هرهورة (تمارة)، وذلك بحضور مسؤولين ورجال السلطة بالجماعة.

واقترحت المقاولة في إطار جهود مكافحة وباء (كوفيد 19 )، إنشاء وحدة إنتاج للطائرات بدون طيار المتخصصة في مختلف التطبيقات، خصوصا طائرات بدون طيار مجهزة بمعدات لرش المنتجات الصحية المعقمة.

وتهدف هذه الوحدة الصناعية إلى تزويد السوق المغربية بأجهزة تستخدم بشكل متزايد في المراقبة والتعقيم والفلاحة والصناعة.

وقامت المقاولة، وعيا بدورها كشركة مواطنة، بتعبئة مواردها بهدف تطوير نظام للرش بطائرة بدون طيار، من شأنه تعقيم الفضاءات العمومية على نطاق واسع، واقتصاد كبير في الوقت، فضلا عن احترام معايير السلامة الصحية.

وأبرز عبد الرحمن كريويل، مؤسس المقاولة، أنه ” لمواجهة انتشار كوفيد 19، قررنا نشر طائراتنا بدون طيار، ومعرفتنا وتكنولوجياتنا لفائدة السلطات المحلية، وكذا لتعقيم الفضاءات العمومية”، مشيرا إلى أنه تمت إضافة نظام للرش إلى طائرة بدون طيار للمساهمة إلى جانب السلطات في جهود تعقيم الفضاءات العمومية.

وفي هذا الصدد، أكد مؤسس المقاولة الناشئة أن “طائرة رش بدون طيار ” تمثل نموذجا بارزا للتجهيزات التي يتم تعميمها في هذه الفترة من الأزمة الصحية، لافتا إلى أنها تتيح الرفع من قدرة تدخل فرق التعقيم التابعة لمحتلف الجماعات، وخاصة على مستوى المواقع مثل الفضاءات المفتوحة والعمومية، ومواقف السيارات بالمراكز التجارية أو مداخل المصانع والمستشفيات.

وأشار كريويل إلى أن “عملية التعقيم بواسطة الطائرات بدون طيار تتيح إمكانية التصرف عن بعد في مناطق واسعة وفي فترة زمنية محدودة”، مضيفا أن هذه المبادرة تمكن من تقليل آجال العمل، والرفع من القدرة وخفض تكاليف التدخل.

من جهة أخرى، قدمت المقاولة الناشئة طائرة بدون طيار حرارية جد دقيقة، تتيح الكشف عن درجة حرارة الأشخاص دون الاقتراب منهم، وبالتالي المساهمة في جهود الوقاية.

وتعتبر ” فراشة سيستم ” مقاولة مغربية مبتكرة تعمل في مجال الصيانة (الصناعة من الجيل الرابع) باستخدام الطائرات بدون طيار والذكاء الاصطناعي.

وتقترح المقاولة الناشئة صيانة ذكية للمنشآت الصناعية والمتجددة. كما راكمت تجربة في مجال البحث والتطوير في تطبيقات الذكاء الاصطناعي وآليات التعلم في القطاعات المستهدفة، إلى جانب خبرة ميدانية واسعة مع العديد من المراجع العالمية مثل مجموعة المجمع الشريف للفوسفاط  و” أكوا بارك “.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق