ٱختيارات المحررالمغربسياسة

هل هي بداية تصدع في صفوف حزب العدالة والتنمية المغربي

صحيفة لبيب – علّق مراقبون على استقالة إدريس الأزمي الإدريسي من مهامه كرئيس لفريق العدالة والتنمية بمجلس النواب بأنه قد يكون بداية تصدع في صفوف هذا الحزب الذي تولى رئاسة الحكومة المغربية لعهدتين متتاليتين.

ونقلت صحيفة “الإيكونوميست” المغربية عن الأزمي تأكيده تقديم استقالته من قيادة فريق حزبه بالغرفة الأولى للبرلمان، بعدما راجت أخبار عن تلك الاستقالة منذ أمس السبت، ووصفت الصحيفة ذلك بمثابة “صاعقة” داخل هذا الحزب.

وقد جاءت استقالة الأزمي على خلفية مصادقة لجنة التعليم والثقافة والاتصال بمجلس النواب، في 16 يوليوز الجاري، بالأغلبية على مشروع القانون الإطار رقم 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي،

وكان مشروع هذا القانون الإطار الخاص بالتعليم قد واجه معارضة من الحزب داخل البرلمان منذ مارس الماضي بحجة “فرنسة التعليم” إلى أن تم التصويت عليه بشكل مفاجئ من قبل فرق الأغلبية والمعارضة، بمن فيهم 12 من برلمانيي العدالة والتنمية ومعارضة نائبين منهم.

وقد خلف تراجع العدالة والتنمية عن موقفه من هذا القانون ردود فعل مختلفة منها ما نشره أحد المنابر الإعلامية من تصريح لعضو الأمانة بالحزب عبد العزيز أفتاتي من أن تصويت العدالة والتنمية على هذا المشروع جاء “تحت ضغط الدولة أو جهة ما”، وهو ما نفاه أفتاتي في تصريح لموقع الحزب الإلكتروني.

وبحسب مصادر مطلعة، فإن أطرا عديدة داخل الحزب تعارض سياسات رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، من بينهم إدريس الأزمي الذي يعد أحد المقربين لرئيس الحكومة والأمين العام السابق للحزب عبد الإله بنكيران، هذا الأخير الذي نُقلت عنه تصريحات بالتفكير في مغادرة الحزب الذي كان يفاخر بوحدة كلمته وديمقراطيته الداخلية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى