سياسةمقتطفات

مدير وكالة بيت مال القدس محمد سالم الشرقاوي يدعو إلى إقامة نموذج جديد لبناء الشراكات في القدس

صحيفة لبيب - 27 يونيو 2020

صحيفة لبيب – دعا السيد محمد سالم الشرقاوي، المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف إلى إقامة نموذج جديد لبناء الشراكات في القدس.

وقال السيد الشرقاوي، في الاجتماع التشاوري عن بُعد، الذي نظمته الوكالة بين الرباط والقدس اليوم السبت، مع الجمعيات والمؤسسات الأهلية في القدس إن استثمارات الوكالة في القدس بلغت منذ إحداثها أزيد من 60 مليون دولار أمريكي، توزعت على قطاعات الإسكان وحيازة العقارات، والصحة والتعليم، والثقافة، ومشاريع المرأة، والشباب، والطفولة، وبرامج المساعدة الاجتماعية.

وأوضح الشرقاوي، في هذا الاجتماع المنظم حول النموذج لجديد لبناء الشراكات في القدس من خلال المنصة الإلكترونية للمشاريع، أن هذه المشاريع “مُهمة ومؤسسة، نتتبع تنفيذها على الأرض ونحرص على احترام المساطر والمواصفات والآجال المحددة لتنفيذها، إلا أننا بصراحة لا نستطيع أن نقيس الأثر المباشر لبعضها على المستفيدين”.

وذكر مدير الوكالة أن هذا الاجتماع هو للتشاور حول النموذج الجديد لبناء الشراكات في القدس، وقال “نريد أن نستمع إلى تجربة كل واحدة وواحد منكم في مجال اختصاصه، ونتطلع إلى أن يكون هذا النموذج أكثر أمانا، ونجاعة ومردودية، لأن ما يهمنا في الأخير هي النتائج”.

وأضاف السيد الشرقاوي أن الوكالة “عاقدة العزم على تبسيط المساطر وتسهيل شروط تمويل المشاريع والمقترحات التي ستصلنا من خلال المنصة الإلكترونية للمشاريع التي وضعناها رهن إشارتكم على البوابة الإلكترونية للوكالة”.

وشدد المتدخل على أنه يتعين التفكير في تغيير مساطر ومنهجية العمل من أجل تأمين أقصى درجات الشفافية في صرف الأموال على المشاريع واختيار أكثرها إفادة، وتسيير الأموال بسلامة ومأمونية من حسابات الوكالة إلى حسابات مستحقيها، وتمكين المؤسسات والجمعيات من التواصل السلس والمتوازن مع الوكالة لتتبع تنفيذ المشاريع وتقويم أثرها على المستفيدين.

وقال إنه من دروس جائحة “كوفيد 19” هو “أنه لابد لنا أن نتكيف مع كل الظروف. وعلينا أن نضبط أساليب عملنا باحترام تام لصحة وسلامة العاملين والمتعاملين معنا” مبرزا أنه يتم من أجل ذلك تحيين جدول أولوياتنا حسب حجم التمويل الذي يتوفر لدينا. ونوجه جهودنا لدعم برامج التنمية البشرية، بما في ذلك مشاريع المرأة والطفولة والشباب. ونولي عناية خاصة لمشاريع حفظ التراث الفلسطيني والعناية بقضايا الثقافة والفكر وحماية الذاكرة الجماعية للفلسطينيين في القدس وصيانة الموروث الحضاري، المادي واللامادي للمدينة”.

كما نهتم – يضيف الشرقاوي – بمسألة التدريب والتكوين، وصقل مهارات الشباب والشابات في مختلف المجالات الخدمية للمساهمة في التشغيل الذاتي وخلق الثروة من خلال المشاريع المُدرة للدخل لمختلف الفئات النشيطة في المجتمع.

ودعا الشرقاوي الجميع إلى “الانخراط في هذا التوجه لإنجاح مبادرات الوكالة، التي نأمل أن نعطي انطلاقتها في برنامج العمل برسم 2021 بحول الله، بعد ارتفاع جائحة “كوفيد 19″ والتخلص من آثارها ومن ارتداداتها الصعبة”.

من جهة أخرى، ذكر الشرقاوي أن هذا الاجتماع التشاوري نظم عن بُعدن “في هذه الفترة التي يمر فيها العالم من امتحان عسير جراء تفشي جائحة فيروس كورونا، التي حبست الأنفاس وأوقفت شرايين بعض مظاهر الحياة في مختلف بلدان المعمور”.

وأبرز أن المغرب كان سباقا، بحكمة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، إلى “اتخاذ الإجراءات ووضع الترتيبات اللازمة للحد من آثار الجائحة، ونحمد الله أننا نلاحظ أن الأوضاع في القدس وفي الديار الفلسطينية مُتحكم فيها، بإرادة وعزيمة الفلسطينيين وقيادتهم الرشيدة”.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق