المغربسياسةمحليمقتطفات

ماذا حدث في اجتماع دورة يناير لمجلس مقاطعة أكدال الرياض..

صحيفة لبيب –  عرفت دورة يناير لمقاطعة أكدال الرياض، التي عُقدت في الثاني من هذا الشهر، خلافات وصدامات حادة بين أعضاء المجلس وُصفت بأعمال “شغب وبلطجة”، فيما أعلن مستشارو فيدرالية اليسار  الديمقراطي انسحابهم من الدورة بسبب ما اعتبروه رفضا لطرح إحاطات من قبلهم حول بعض النقاط.

وذكر بيان لمكتب المجلس، تلقت صحيفة “لبيب” الإلكترونية نسخة منه، أن جدول أعمال هذه الدورة تضمن عرضين مؤجلين وعروضا أخرى، منها المصادقة على دفتر تحملات المطعمة المتنقلة، وتقرير عن أداء المكتب لسنة 2019، معربا عن استغرابه لأعمال “الشغب والبلطجة” التي تخللت هذه الدورة بهدف عرقلتها، وفق نفس البيان.

وأوضح البيان أن هذه الأعمال المتعمدة من قبل مستشار جماعي وصلت إلى حد تهديد السلامة الجسدية لمستشار جماعي آخر تحت أنظار الحاضرين، والاعتداء على مصور معتمد من قبل قناة إعلامية خاصة وإتلاف معداته، مشيرا إلى أن ما حصل يعد ” سلوكات غريبة عن سير دورات مجلسنا الموقر على مر السنين، رغم تنبيهه من قبل رئيسة المجلس وأعضاء منه بخطورة أفعاله، فضلا عن خرقه السافر للمقتضيات القانونية”.

كما استغرب البيان موقف مستشاري أحد الأحزاب “بالانسحاب من أشغال هذه الدورة ثم توزيع منشور عبر منصات التواصل الاجتماعي تم فيه القفز على العرقلة المخطط لها لأشغال الدورة و الإغفال المتعمد لضرب الديمقراطية المحلية، واختزالهم لكل ذلك في شكليات طرح بعض الإحاطات حول مواضيع لا نختلف على أهميتها بالنسبة للساكنة، وجاهزيتنا لمطارحتها طبقا للقواعد المنظمة لعمل المجلس”.

من جهتهم، أعلن مستشارو فيدرالية اليسار الديمقراطي على صفحتهم بالفيسبوك أنهم انسحبوا من الدورة “احتجاجا على رفض السماح لهم بطرح إحاطات حول ممرات الراجلين و عدم تغيير حاويات الأزبال المكسرة بالمقاطعة”.

وبعد أن ذكروا أن “دورات مجلس المقاطعة، التي تُعقد مرة واحدة كل أربعة أشهر، تعتبر فرصة للأغلبية و المعارضة لطرح القضايا العاجلة للمواطنين في إطار الإحاطات التي يطرحها المستشارون”، أبرز مستشارو فيدرالية اليسار أنهم دأبوا على طرح موضوع ممرات الراجلين منذ انتخابهم قبل أكثر من أربع سنوات، و لا زلنا نلاحظ تقصيرا كبيرا جدا في صباغة هذه الممرات و صيانتها”.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق