دوليسياسة

لماذا لا ينظر الفلسطينيون بارتياح لاحتمال فوز نجيب بوكيلي ذي الأصول الفلسطينية برئاسة السلفادور

والده عرف بدفاعه عن قضايا الشعب الفلسطيني

أعلن في السلفادور عن فوز نجيب بوكيلي ذي الأصول الفلسطينية في الجولة الأولى للانتخابات الرئاسية بالبلاد، إلا أن الفلسطينيين يتخوفون من أن يتجه بوكيله، في حال فوزه النهائي بالرئاسة، نحو تمتين علاقات السلفادور مع اسرائيل على حساب الفلسطينيين.

وقبل الإعلان رسمياً عن نتائج الإنتخابات، قال بوكيلي في كلمة أمام مناصريه: ” إننا نصنع التاريخ الآن، ويمكننا الإعلان بكل ثقة عن فوزنا برئاسة الجمهورية”.

ويعد بوكيلي، البالغ من العمر 37 عاما وهو من أب فلسطيني كان معروفا وسط الحالية الفلسطينية بالسلفادور،التي هاجر إليها من بيت لحم في الضفة الغربية، واحدا من أنشط السياسيين بالبلاد، إذ كان رئيسا لبلدية سان سلفادور عن “جبهة فارابوندو مارتي للتحرير الوطني” بين 2015-2018 قبل أن يُستبعد منها. فشكّل ائتلافا باسم “أفكار جديدة”، يضم حزباً يمينياً له 11 مقعداً في البرلمان.

وسيكون بوكيلي، الذي يجيد الحديث بالانجليزية والإسبانية والعربية، سادس رئيس للبلاد منذ انتهاء الحرب الأهلية إذا ما فاز بالجولة الثانية في مارس المقبل.

غير أن الفلسطينيين لا ينظرون لرئيس السلفادور المحتمل بعين الارتياح كونه لا يتردد عن إظهار علاقته القوية مع الكيان الإسرائيلي برغم أن والده عرف بنشاطه من أجل قضايا الشعب الفلسطيني، فقد سبق أن قام في العام الماضي بزيارة رسمية مع زوجته السلفادورية إلى إسرائيل أثناء ترأسه لبلدية سان سلفادو، مما أثار جدلا واسعا بين الفلسطينيين.

واعتبر الفلسطينيون هذه الزيارة بمثابة اعتراف منه “بأحقية الإسرائيليين” بالأماكن المقدسة و”نكراناً” منه لجذوره، كما استنكروا بكاءه أمام نصب الهولوكوست في جبل هرتزل دون الإشارة لما وصفوه بـ “معاناة” الفلسطينيين المسيحيين والمسلمين في حرية ممارسة عباداتهم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى