أخبار العالم

لماذا غاب “تاج الدولة الإمبريالي” عن رأس ملكة بريطانيا خلال خطابها التقليدي

ألقت الملكة إليزابيث الثانية، أول أمس الإثنين (14 أكتوبر 2019)، خطاباً ملكياً في مجلس اللوردات، افتتحت فيه جلسة برلمانية جديدة، غير أنّها، وعلى نحو مغاير لما تمليه التقاليد الملكية، لم تضع التاج الذي يعرف بتاج الدولة الإمبريالي على رأسها، بل تاج جورج السادس الماسي.

وتركت الملكة التاج الإمبريالي على وسادة حمراء مذهّبة فوق منضدة كانت بجانبها.

يحتوي تاج الدولة الإمبريالي على نحو 3000 قطعة من الألماس، و27 لؤلؤة، و17 قطعة من الياقوت الأزرق، و11 قطعة من الزمرد، إضافة إلى الماسة الكبيرة.

ويقدر وزنه بأكثر من كيلوغرام، وهو ما يعدّ وزناً ثقيلاً بالنسبة للملكة اليزابيث التي تبلغ من العمر 93 عاماً، خاصة إذا ما وضعته على رأسها لمدّة طويلة، غير أنّ الملكة وضعت التاج العريق بجانبها على اعتبار أنه رمز لسلطة الملكية.

وكانت الملكة علّقت على الوزن الثقيل للتاج الملكي في فيلم وثائقي لهيئة الإذاعة البريطانية العام الماضي، حين وصفت ذلك التاج بأنه “غير عملي”.

وقالت الملكة مبتسمة “لا يمكن أن تنظر إلى أسفل لقراءة الخطاب، وعليك أن تأخذ الخطاب لأعلى، وإن فعلت ذلك فإن رقبتك لن تتحمل، مضيفة، “ثمة عيوب لبعض التيجان، ولكن خلاف ذلك فهي أشياء مهمة للغاية”.

ومن ناحيته، قال المعلق الملكي ريتشارد فيتزويليامز إن قرار عدم ارتداء الملكة للتاج كان “تغييرا عملياً” لبرنامجها، إذ لطالما كان التاج “جزءًا لا يتجزأ من (الزيّ الملكي) الملكة التي أصبحت (الآن) أكبر سناً”.

وقال “ليس هناك شك في أن الأمر يتعلق فقط بمراعاة التقدم في السن بطريقة لائقة قدر الإمكان”.

صحيفة لبيب/ يورو نيوز

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق