اسلوب حياةعالم عربي

لماذا تُحاط امتحانات الباكالوريا بتوتر وهلع في المجتمعات العربية

توصف الباكالوريا أو الثانوية العامة في العالم العربي ب «معركة الثانوية” أو فترة ” تحديد المصير” أو حتى “كابوس” يؤرق ويوتر ليس فقط الطلاب المتقدمين بل تمتد لتشمل عائلتهم والتي غالبا ما تعلن حالة طوارئ منزلية خلال هذه الفترة “المصيرية”.

مازالت معظم الأنظمة التعلمية العربية تعتمد على امتحان الثانوية العامة لتحديد الاختصاص الجامعي لاحقاً، وأحيانا المستقبل المهني للطالب مما يزيد من جو التوتر. ويطلب من الطلاب التقدم للامتحانات لفترة تمتد لثلاثة أسابيع.

في هذه الفترة من السنة، لم يكن مفاجئاً امتلاء مواقع التواصل الاجتماعي في عدة بلدان عربية، خصوصاً في فلسطين ومصر بمئات التغريدات التي عكست مستوى القلق من امتحانات الثانوية العامة المقبلة.

والحال أن تأثير فترة الامتحانات العامة يؤثر على التلاميذ بشكل سلبي أحياناً. أدناه بعض التأثيرات والنصائح.

هلع الامتحانات:

يؤثر هلع الامتحانات على الطلاب بأشكال مختلفة، تعرق الأيدي وخفقان القلب والإصابة بالصداع من الأعراض المتعارف عليها كما يعاني البعض الآخر من حالات البكاء الهستيري والإغماء وحالات الفريز أو “التجمد” أثناء الامتحان.

أظهرت دراسات وأبحاث علم نفس مختلفة، بأن تزويد الطلاب باستراتيجيات تعمل على تطوير المهارات العاطفية والبدنية الصحية تساعد على التغلب على الأعراض المرتبطة مع تحسين قدرتهم على تجاوز وأداء الامتحانات بنجاح.

فيما يلي بعض النصائح التي يمكنها المساعدة في تبديد التوتر واجتياز موسم الامتحانات الثانوية:

–  شاهد أو اسمع مقاطع كوميدية قبل الامتحان.

–  تجنب الكافيين واشرب عصائر طبيعية.

–  تجنب المأكولات التي تحتوي على كميات عالية من السكر.

–  ممارسة الرياضة الخفيفة كالمشي أو اليوغا

–  خذ قسطا وافرا من النوم وقلل من استخدام الهواتف الذكية

عن أورونيوز

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى