المغربثقافة

لقاء تكريمي مؤثر للراحل عبد الرحمن عاشور

الطيب دكار*

احتضنت المكتبة الوطنية للمملكة لقاء تكريميا مؤثرا للمدير السابق للإذاعة المغربية الفقيد عبد الرحمن عاشور، الذي وافته المنية، في 14 فبراير الماضي، عقب فترة ليست بعيدة عن نشره مؤلفا بعنوان “رجل سلطة بالإذاعة”، والذي كتب مقدمته المدير السابق لسابريس، محمد برادة وهو أحد المتخصصين في الإعلام.

وقد حضر هذا التكريم عدد من أصدقاء وأقارب الراحل، الذين غصت بهم قاعة المكتبة في لقاء قام بتنشيطه خلفُه على رأس الإذاعة محمد البوكيلي، بحضور بصفة خاصة الشرقي الضريس الوزير المنتدب السابق في الداخلية وصديق الفقيد الذي كانت تجمع بينهما علاقات تعود إلى فترة عملهما بوزارة الداخلية، بالإضافة إلى عدد من السفراء السابقين، من أصدقاء شقيق الراحل علي عاشور الكاتب والصحافي.

ولم يخل هذا اللقاء التكريمي من إطلالة عابرة لرئيس الحكومة سعد الدين العثماني الذي غادره لحضور اجتماع الأغلبية الحكومية، كما غادره الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية نبيل بنعبد الله، لكن ظل من الحاضرين الكاتب العام السابق لوزارة الاتصال الصديق معنينو، ورئيسة الهيأة العليا للمجلس الأعلى للاتصال السمعي –البصري، لطيفة أخرباش، المديرة السابقة للإذاعة المغربية.

وبعد عرض شريط وثائقي عن مسار الفقيد عاشور، الذي ولد بجرادة وتابع دراسته الابتدائية والإعدادية بكل من دبدو، وتاوريرت، والحسيمة، والجديدة، وتازة، مقتفيا خطوات والده وتنقلاته المهنية، قدم أصدقاء وأقارب الراحل شهاداتهم عن هذا الرجل ومساره في الإذاعة.

وأبرزت كلمات المتدخلين خصال الفقيد، وأسلوبه في تسيير الإذاعة، ومقاربته الإنسانية والعقلانية والعادلة والديمقراطية في ذلك.

وأشار متدخلون إلى أن الفترة التي كان فيها الراحل على رأس الإذاعة، والتي تميزت بتعيين عدد من رجال السلطة في الإذاعة والتلفزة المغربية، أثارت مخاوف العاملين بالإذاعة قبل أن يتبين أنها كانت فترة ذهبية بهذه المؤسسة الإعلامية الوطنية الكبرى.

ففي تلك الفترة استطاع الراحل عبد الرحمن عاشور تسوية عدة مشاكل مادية وتنظيمية للعاملين، وتحديث تجهيزات الإذاعة المغربية أو ما يُعرف بدار البريهي.

* مدير الإعلام السابق بوكالة المغرب العربي للأنباء، وأحد أصدقاء الفقيد

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى