دوليسياسةمقتطفات

فرنسا تحتفل بعيدها الوطني تحت شعار التعاون العسكري الأوروبي

يُنظم العرض الفرنسي لمناسبة العيد الوطني في 14 يوليو هذا العام تحت شعار التعاون العسكري الأوروبي، أحد العناوين الرئيسية لسياسة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي سيرأس الاحتفالات بحضور قادة أوروبيين عدة بينهم المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل.

وبسبب بريكست وتراجع العلاقات عبر الأطلسي في عهد الرئيس دونالد ترامب، جعل ماكرون من أوروبا الدفاعية أحد مواضيعه المفضلة، معتبرا أنه من الأساسي للقارة العجوز زيادة استقلاليتها الاستراتيجية إلى جانب حلف شمال الأطلسي.

وقال ماكرون في الملف الصحافي المخصص للعيد الوطني “لم تكن أوروبا يوما ضرورية إلى هذه الدرجة منذ الحرب العالمية الثانية. بناء أوروبا دفاعية على صلة بحلف شمال الأطلسي الذي سنحتفل بالذكرى السبعين لتأسيسه، يشكل أولوية لفرنسا”.

وبالإضافة إلى المستشارة الألمانية التي تثير نوبات ارتجاف تتعرض لها في الأسابيع الأخيرة القلق، تشمل لائحة المدعوين الأوروبيين الـ11 إلى الاحتفال، رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر والأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ.

وستتم دعوتهم إلى مائدة غداء في قصر الإليزيه بعد العرض العسكري التقليدي.

وتغيب رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي عن الاحتفال على أن يمثّلها نائب رئيس الوزراء ديفيد ليدينغتون.

وهذا العرض هو الثالث منذ انتخاب ماكرون رئيساً في مايو 2017. وسيعبر الرئيس جادة الشانزيليزيه الشهيرة على متن آلية عسكرية قبل الصعود إلى المنصّة الرئاسية في ساحة الكونكورد.

والدول التسع المشاركة في العرض إلى جانب فرنسا في المبادرة الأوروبية للتدخل التي أُنشئت قبل سنة بمبادرة من الرئيس ماكرون بهدف تطوير “ثقافة استراتيجية مشتركة”، هي بلجيكا وبريطانيا وألمانيا والدنمارك وهولندا واستونيا واسبانيا والبرتغال وفنلندا.

وسيفتتح المشاة العرض بشاراتها وراياتها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى