فديرالية المتقاعدين بالمغرب.. آسفون جدا على تجاهل شريحة المتقاعدين في الحوار الاجتماعي

صحيفة لبيب/ محمد رضوان.. أعربت فدرالية الجمعيات الوطنية للمتقاعدين بالمغرب عن استيائها من تجاهل أطراف الحوار الاجتماعي للمتقاعدين المغاربة وعدم الالتفات إلى أوضاعهم المادية والاجتماعية.

وقالت الفدرالية في بيان لها بعنوان ” آسفون جدا على التناسي والتجاهل”، توصلت صحيفة لبيب بنسخة منه، ” نعبر عن استيائنا وامتعاضنا إزاء التناسي والتجاهل الذي أصيب به المتقاعد بمناسبة فاتح ماي والإعلان عن الزيادة في أجور الموظفين ولا التفاتة واحدة إلى المتقاعد الذي طال انتظاره في كل مناسبة يتسلح بالإيمان والأمل في المستقبل لعل المسؤولين عن قطاع التقاعد يتفكرونه وهو الذي ساهم في بناء الصرح الاقتصادي والاجتماعي لهذا البلد الحبيب باجتهاده وكده ومثابرته وصبره على كل المحن ليصل الوطن إلى ما وصل إليه من استقرار ونمو في ظل النظام الملكي السامي”.

وأضاف بيان الفدرالية أنالمتقاعدات والمتقاعدين كانوا يستبشرون خيرا بهذه المناسبة بعدما خاب ظنهم في المناسبات الفارطة ذلك أن الغلاء المعيشي بلغ ذروة الذروات وأن مصاريف الاستشفاء والتطبيب فاقت كل التكهنات أما تكاليف السفر والإقامة فحدث ولا حرج. كل هذا الخضم من الأعباء التي تجاوزت أرقامها كل التخمينات أثقلت وبشكل فظيع كاهل المتقاعد المسكين الذي لا يدافع عليه إلا الجمعيات من المجتمع المدني ولقد كانت الفدرالية دائما ولا تزال سباقة للدفاع عن هذا المتقاعد الضعيف”.

وذكر البيان أن “هذه صرخة قوية من هذا المجتمع المدني الذي يطالب بالاستماع إلى صوته مثله مثل المؤسسات الأخرى التي تدافع عن النشطاء.

والفدرالية عقدت مؤتمرها الرابع غير بعيد في 25 أبريل 2024 وأكد جميع المؤتمرين على الدفاع على المطالب والمكتسبات العادلة والمستحقة”.

وأضاف أن من هذه الحقوق والمطالب، للذكر لا للحصر، الزيادة في المعاشات، تقييم المعاشات وربطها بالتضخم من جهة ومن جهة أخرى زيادة مستوى الأجور بالمغرب، الزيادة في الحد الأدنى للمعاش ليبلغ الحد الأدنى للأجور SMIG، استفادة الأرملة من المعاش بأكمله، التخفيف من العبء الضريبي، الاستفادة من الامتيازات الاجتماعية في النقل البري والجوي علما أن المؤسسات المعنية بهذه الأسفار كلها عمومية ووطنية. والإقامة في الفنادق مع العمل على إحداث نوادي خاصة بهذه الشريحة التي تتزايد أعدادها كل سنة.

وقالت الفدرالية في بيانها، إنه إذا “كانت بعض الفئات الاجتماعية في بلدنا قد فرحت بالزيادة في أجورها فهنيئا لها، ولكن نريد كذلك أن تعطى الحقوق لكل الفئات بما فيها المتقاعدين الذين هم دوما ضحية للإقصاء والتهميش والنسيان.

وأخيرا وليس آخرا، تعبر الجمعيات الوطنية للمتقاعدين المنضوية تحت لواء الفدرالية “فانريم” عن أسفها الشديد عن التجاهل والإقصاء وتعلن عن استمرارها في الدفاع المستميت عن الحقوق والمطالب العادلة للمتقاعدين الشرفاء والنزهاء  لحفظ كرامتهم وشرفهم والذود عن مصالحهم”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى