أخبار العالمسياسة

فالتر لوبكي .. سياسي ألماني يغتاله اليمين المتطرف برصاصة عن قرب لدفاعه عن حقوق اللاجئين

صحيفة لبيب – أكّدت النيابة العامة الفدرالية الألمانية المكلفة الجرائم ذات الدوافع السياسية والدينية المتطرفة اليوم الاثنين العثور على “أدلة كافية” تشير إلى وجود دوافع يمينية متطرفة في جريمة قتل سياسي الماني داعم لاستقبال اللاجئين.

واعتبرت النيابة العامة أن هذا التطور يجعل من مقتل فالتر لوبكي رئيس اقليم كاسل (شمال شرق فرانكفورت) برصاصة أطلقت عليه عن قرب، جريمة “اغتيال سياسي“.

وقال المحققون الفدراليون إنّ رجلا تم تعريفه باسم “ستيفان اي.” يعتقد أنه قتل لوبكي في 2 يونيو. وكان لوبكي (65 عاما) عضوا في حزب الاتحاد الديموقراطي المسيحي، حزب المستشارة انغيلا ميركل.

ووصفت ميركل ما حدث بأنه يبعث على “الاحباط“.

وقالت خلال محادثات مع نقابات العمال وجمعيات الموظفين في برلين “آمل الحصول على توضيحات في وقت قريب“.

وأضافت “من المفيد أن يتم التحقيق في جميع المعلومات في أسرع وقت ممكن“.

وأعلنت النيابة الفدرالية في بيان “هناك أدلة كافية تشير إلى خلفية يمينية متطرفة للجريمة”، استنادا إلى “تاريخ حياة المتهم وآرائه التي يعبر عنها علنا“.

ويبحث المحققون عن متواطئين محتملين لكنهم قالوا إنهم لم يعثروا “حتى الآن على أدلة تفيد أن المتهم قد يكون جزءا من شبكة ارهابية“.

وعثر على لوبكي قتيلا في الثاني من يونيو على شرفة منزله في فولفغاغن في ضواحي كاسل (على بعد نحو 160 كلم شمال شرق فرانكفورت)، وتبين أنه قتل برصاصة أطلقت عليه عن قرب، حسب الشرطة.

وبعد قرار ميركل في اكتوبر فتح الحدود امام مئات آلاف السوريين والعراقيين، دافع لوبكي عن حقوق اللاجئين ما أثار غضب اليمين المتطرف.

ودافع لوبكي بقوة في أكتوبر 2015، باسم القيم المسيحية، عن سياسة استقبال المهاجرين ودعا الألمان الذين لا يشاركون هذه “القيم” إلى “مغادرة البلد“.

وأثار اغتياله سيلا من التعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي بينها الكثير من التعليقات المؤيدة لقتله نشرها أشخاص من اليمين المتطرف.

وهو ما ندّد به رئيس الجمهورية الفدرالية فرانك فالتر شتاينماير وسياسيين آخرين.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق