عن الأوضاع الصعبة لفئة من المتقاعدين.. النائبة البرلمانية فاطمة التامني توجه سؤالا كتابيا لوزيرة الاقتصاد والمالية عن الاجراءات الممكن اتخاذها للتخفيف من هذه الأوضاع

لبيب / صوت المتقاعد .. وجهت النائبة البرلمانية عن فيدرالية اليسار فاطمة التامني في سادس يونيو الجاري سؤالا كتابيا إلى وزيرة الاقتصاد والمالية حول الأوضاع الصعبة لفئة من المتقاعدين المدنيين والعسكريين.
وجاء في تساؤل البرلمانية التامني أن فئة من المتقاعدين المدنيين والعسكريين تعيش على إيقاع اقتطاعات شهرية مترتبة عن قروض بنكية عجزوا عن الوفاء بها نظرا لمحدودية قيمة معاشاتهم، وحتى عند إعادة جدولة ديونهم من طرف الأبناك، يصبح المبلغ الأصلي مرتفعا ما يترتب عليه ارتفاع قيمة الأقساط الشهرية الجديدة، نظرا لقيمة الفوائد التي قد تتجاوز مبلغ القرض الأصلي، مما يجعل المتقاعد يعيش في دائرة مغلقة لا يستطيع الخروج منها، والأدهى أن بعض هذه القروض تقتطع من المنبع، وغالبا دون سابق إنذار.
كما تضمن السؤال الكتابي للنائبة التامني وضعية التكاليف الاستشفائية الباهضة للمسنين، وذكرت بهذا الخصوص أن «الشيخوخة تفرض على أصحابها مصاريف جديدة أغلبها مرتبط بالاستشفاء من الأمراض المزمنة ذات التكاليف المرتفعة والتي تنهك جيوبهم، إضافة إلى أن غلاء الأسعار المتفاقهم حدَّ نم امكانية مسايرتهم لإيقاع الحياة».
وقالت التامني في سؤالها للوزيرة؛ «لهذا نسائلكن عن الاجراءات الممكن اتخاذها لتخفيف معاناة هذه الفئة من المواطنين..؟»

من جهة أخرى، دعا مستشارون برلمانيون في مجلس المستشارين، الحكومة إلى اتخاذ تدابير لمعالجة الاختلالات القطاعية التي رصدها تقرير المجلس الأعلى للحسابات برسم سنتي 2019 – 2020.، منها معالجة الصعوبات التي تواجها أنظمة التقاعد..

للتفاصيل والاطلاع على مواضيع أخرى، انظر العدد الجديد من صحيفة “صوت المتقاعد”..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى