ثقافةسياسة

عبد الرحمن الشبيلي.. رحيل أحد رواد الصحافة السعودية بعد رحلة طويلة مع الإعلام المسموع والمرئي والمقروء

صحيفة لبيب – خلفت وفاة الإعلامي السعودي المعروف عبدالرحمن الشبيلي، الذي شيعت جنازته اليوم الأربعاء بالرياض أسى في الوسط الإعلامي والثقافي السعودي والعربي نظرا لما أداه من خدمات ودور ملموس في تطور صحافة بلاده، وخاصة في مجال الإعلام التلفزيوني.

وقالت صحيفة “الرياض” إن الشبيلي توفي بعد أيام من تعرضه لحادث عرضي وسقوطه من شرفة منزله في باريس، مما عرضه لإصابة وصفت بالحرجة ونُقل عبر الإخلاء للعاصمة السعودية.

أما صحيفة “الشرق الأوسط”، فقد نقلت عن إعلاميين ومثقفين وأكاديميين سعوديين تعبيرهم عن بالغ حزنهم وصادق مواساتهم لذوي الرمز القدير عبد الرحمن الشبيلي، مستعرضين عبر تغريدات على «تويتر» مآثره وذكرياتهم معه ومسيرته الحافلة والمميزة التي امتدت لعقود.

وقالت الصحيفة إن للشبيلي رحلة طويلة مع الإعلام المسموع والمرئي والمقروء، أثمرت عشرات الكتب والمحاضرات المطبوعة في تاريخ الإعلام وسير الأعلام بالسعودية. ومن أبرز مؤلفاته: «نحو إعلام أفضل»، «الإعلام في المملكة العربية السعودية»، «إعلام وأعلام»، «الملك عبد العزيز والإعلام».

وأضافت أن الراحل عمل مديراً عاماً للتلفزيون السعودي، ووكيلاً لوزارة الإعلام، وأستاذاً في جامعة الملك سعود. كما كان عضواً لسنوات في مجلس الشورى، والمجلس الأعلى للإعلام.

وتولى الفقيد رئاسة مجلس أمناء الشركة السعودية للأبحاث والنشر، ومجلس إدارة مؤسسة الجزيرة الصحافية. وأسهم في تأسيس إذاعة وتلفزيون الرياض عام 1965م.

واشار المصدر ذاته إلى أن الشبيلي حاز جائزتي الملك سلمان لخدمة التاريخ الشفوي وتوثيقه وبحوث الجزيرة العربية، ونال وسام الملك عبد العزيز من الدرجة الأولى في الدورة الحادية والثلاثين للمهرجان الوطني للتراث والثقافة (الجنادرية).

وكان آخر مقال كتبه الراحل عبد الرحمن الشبيلي، في صحيفة «الشرق الأوسط» الأسبوع الماضي بعنوان: «طارق عبد الرحمن المؤيّد وزير الإعلام البحريني الأسبق»، والذي استعرض فيه «شخصية المقال» المتوفى عام 1999، عاداً إياه من «أمْيَز وزراء الإعلام في العالم العربي، وفي منطقة الخليج خصوصاً».

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق