ثقافة

“صدى لجنة القدس” تواكب الحدث وتصدر عددها الجديد بمواضيع ذات أهمية بالغة تبرز دور جلالة الملك في قيادة العمل من أجل القدس والمقدسيين

صحيفة لبيب - 30 يوليوز 2020

صحيفة لبيب – كعادتها في المواعيد الكبرى والمناسبات الوطنية صدر العدد 18 من مجلة “صدى لجنة القدس” عن وكالة بيت مال القدس الشريف في محتوى غني يواكب حدث عيد العرش المجيد.

وقد اختار المشرفون على المجلة مواضيع ذات أهمية بالغة مرتبطة برئاسة لجنة القدس الشريف من طرف جلالة الملك محمد السادس وذلك في عدد خاص مواكب للذكرى ال 21  لاعتلاء جلالة الملك عرش أسلافه المنعمين.

ومن العناوين البارزة للمجلة التي صدرها غلاف جميل “رئاسة لجنة القدس أمانة عظمى ومسؤولية كبرى”، و”لجنة القدس الأداة المثلى للتنسيق بين العمل العربي الإسلامي لحماية القدس وصون حقوق أهلها”، و”استراتيجية عمل لجنة القدس”.

كما تضمن العدد شهادات لشخصيات مقدسية تشيد بدور جلالة الملك في دعم المؤسسات بالقدس في ظل تفشي وباء كورونا.

واشتمل العدد أيضا تغطية للندوة التي نظمت بالدار البيضاء عن الحضور المغربي الوازن بمدينة القدس، و”ألوان الأقصى: جائزة وكالة بيت مال القدس الشريف الموجهة لأطفال المدارس”، وموضوعا عن تقديم الوكالة دعما عينيا لمستشفيات القدس لمواجهة فيروس كورونا مع مساعدات للطلبة والعائلات المستورة، وموضوع “أصوات من القدس: اقتصاد المدينة تحت الاحتلال”.

وجاء في افتتاحية المجلة ” يُلهمنا تزامن إصدار هذا العدد من دورية “صدى لجنة القدس” مع احتفالات الشعب المغربي بالعيد الواحد والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس على عرش أسلافه المنعمين، لاستعادة أوجه العمل الدؤوب الذي يقوم به صاحب الجلالة، في أيام الرخاء كما في أيام الشدة، للدفاع عن عروبة القدس وعن مقدساتها الدينية والحضارية”.

وأضافت الافتتاحية أن جلالة الملك محمد السادس أخذ “مشارب الحكمة عن والده الراحل الحسن الثاني، طيب الله ثراه ليقيس بها مقدار المسؤولية الملقاة على عاتقه في الدفاع عن قضايا الأمة والذود عن مصالحها، ويعتبر أن رئاسة لجنة القدس أمر “عظيم وجسيم، يتطلب الثقة والمصداقية، والحضور الوازن في مجال الدفاع عن المقدسات”.

وأبرزت المجلة في افتتاحيتها أن الحضور الفاعل لجلالة ملك المغرب، أمير المؤمنين، ومكانته المُقدرة على الساحة الدولية، تجعله مصدر ثقة وإلهام للأفكار الخلاقة وللمبادرات المبتكرة التي من شأنها الدفع قُدما بمسلسل التسوية لمعالجة قضية القدس، باعتبارها عنصر ارتكاز في حل القضية الفلسطينية، بل وفي غيرها من القضايا التي ترهن استقرار المنطقة برمتها.

وأضافت أن  لجنة القدس حققت، برئاسة جلالة الملك محمد السادس، مكاسب لا مراء فيها لفائدة القدس وأهلها المرابطين، ليس أقلها شأنا ترسيخ الوعي الجماعي بأهمية المحافظة على المركز القانوني للمدينة لتظل، كما كانت، أرضا للقاء ورمزا لقيم الاحترام المتبادل والحوار والتعايش السلمي، وهو ما ترجمه “نداء القدس”، الذي وقعه صاحب الجلالة مع بابا الفاتيكان في 30 مارس (آذار) 2019.

وشددت على أن عمل لجنة القدس سيستمر بنفس الزخم على المسار السياسي والقانوني عبر الجهود المقدامة للدبلوماسية المغربية، وكذا على المسار العملي الميداني عبر أنشطة ومبادرات وكالة بيت مال القدس الشريف، التي تحتاج في الفترة القادمة إلى هَبَّة عربية وإسلامية لرفدها بالإمكانيات المالية لتمويل مشاريعها في القدس.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق