المغرب العربيسياسةعالم عربيمقتطفات

صحيفة جزائرية.. بوتفليقة يمدد للعهدة “الرابعة” دون سند دستوري

اعتبرت صحيفة “الخبر” الجزائرية أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة يمدد لعهدته “الرابعة” بعد قراره تأجيل الانتخابات الرئاسية إلى أجل غير مسمى.

وذكرت الصحيفة، في معرض تعليقها على خطاب بوتفليقة إلى الجزائريين أمس الاثنين، والذي أعلن فيه عن تأجيل الانتخابات الرئاسية المقررة في 18 أبريل القادم وعدم ترشحه لعهدة رئاسية خامسة، أن بوتفليقة قرر بذلك ترتيب انسحابه من الحكم مع بقائه رئيسا إلى غاية نهاية 2019، دون الإشارة إلى السند الدستوري الذي اعتمد عليه في تخويله هذا الحق.

ورجحت الصحيفة أن يكون الأخضر الإبراهيمي هو من سيشرف على تنظيم الندوة الوطنية في الفترة الانتقالية، التي جاء الإعلان عنها في الخطاب، مشيرة إلى أن “رئيس الجمهورية رضخ لمطلب عدم الترشح للانتخابات الرئاسية وتأجيل الرئاسيات، لكن بالطريقة التي تضمن له البقاء رئيسا دون انتخابات، وهو ما لا يُعلم كيف سيتفاعل معه الشارع الجزائري الذي دعا إلى رحيله من الحكم”.

وأضاف المصدر ذاته أن بوتفليقة فصّل في رسالة له يوما بعد عودته من جنيف السويسرية في القرارات التي اتخذها والتي عددّها في 7 نقاط، بعد ما قال إنه أجرى مشاورات مؤسساتية كما ينص على ذلك الدستور، دون أن يذكر المادة الدستورية التي اعتمد عليها.

وقالت الصحيفة إن الرئيس بدأ أول قراراته بتفنيد أنه كان ينوي الترشح لعهدة خامسة، مشيرا إلى أن ما جرى كان مجرد لبس فقط يتفهمه، فقال: “لا محلَّ لعهدة خامسة بل إنني لـم أنْوِ قط الإقدام على طلبها، حيـث إن حالتي الصحية وسِنّي لا يتيحان لي سوى أن أؤدي الواجب الأخير تجاه الشعب الجزائري ألا وهو العمل على إرساء أسُس جمهورية جديدة تكون بمثابة إطار للنظام الجزائري الجديد الذي نصبو إليه جميعًا”.

وتابع الرئيس مؤكدا عدم إجراء الانتخابات الرئاسية في 18 أفريل استجابة لرغبة الجزائريين، فقال: “لن يُجْرَ انتخاب رئاسي يوم 18 من أفريل المقبل. والغرض هو الاستجابة للطلب الـمُلِح الذي وجهتموه إلي حرصا منكم على تفادي كل سوء فهم فيما يخص وجوب وحتمية التعاقب بين الأجيال الذي اِلْتزمت به. ويتعلقُ الأمر كذلك بتغليب الغاية النبيلة الـمتوخاة من الأحكام القانونية التي تكمُن في سلامة ضبط الحياة الـمؤسساتية، والتناغم بين التفاعلات الاجتماعية – السياسية، على التشدد في التقيد باستحقاقات مرسومة سلفا”.

واشارت الصحيفة إلى أن الرئيس أضاف لقراراته التي حاول تقديمها في صورة ثورية تماشيا مع حدث المسيرات المليونية التي طبعت الجزائر في الأسابيع الماضية، إعلان إقالة الحكومة والقيام بتغييرات جذرية عليها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى