عالم عربي

زيارة بابا الفاتيكان للإمارات سلطت الضوء على وضعية المسيحية في الخليج العربي

معظم المسيحيين بالخليج من العمالة الوافدة

شكلت الزيارة التي يعتزم بابا الفاتيكان فرانسيس القيام بها لدولة الإمارات العربية المتحدة بداية من يوم الأحد مناسبة لتسليط الضوء على وضعية المسيحيين بدول الخليج العربي.

وذكرت مصادر إعلامية أنه وفقا لأحدث أرقام الكنيسة في عام 2017، يتوزع الكاثوليك من حيث العدد في هذه المنطقة بثمانين ألفا في البحرين، وثلاثمائة ألف في قطر، وثلاثمائة وخمسين ألفا في الكويت، ومليون وخمسمائة ألف في السعودية.

غير أن أعداد أتباع الديانة المسيحية لازالت في حكم التقديرات في غياب إحصاءات رسمية موثوقة، لكن معظمهم من المهاجرين الأجانب، ولا سيما الآسيويين، وخاصة من الفلبين والهند. وبحسب ممثلي الطوائف المسيحية فإن هناك 150 ألف مسيحي في قطر، حوالى 90 في المائة منهم كاثوليك من الفلبين وغيرها من الدول الآسيوية.

وتشير التقديرات أيضا إلى وجود نحو مليوني وافد من المسيحيين بالسعودية، التي أتاحت لجماعات منهم إمكانية ممارسة بعض شعائرهم، بحيث أقيم قداس خلال زيارة بابا الأقباط تواضروس للرياض العام الماضي، فيما  قام البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي بزيارة السعودية في عام 2017.

وخلافا لباقي بلدان الخليج، يتواجد بدولتي البحرين والكويت مواطنون مسيحيون وليس فقط من الوافدين. وبحسب تقديرات، فإن عددهم في البحرين نحو ألف، وفي الكويت 500 فرد.

أما عدد الكنائس بمنطقة الخليج فيصل إلى سبع كنائس كاثوليكية في الإمارات، وأربع في عمان، وثلاث في الكويت، فيما افتتحت أول كنيسة خليجية في البحرين عام 1939م.

وفي عام 2008 افتتحت في قطر أول كنيسة على أراضيها، مما سمح لعشرات آلاف العمال الأجانب بممارسة طقوس العبادة، التي كانوا يؤدونها سرا طوال نصف قرن، وقد تبرع الشيخ حمد بن خليفة أمير قطر حينئذ بالأرض التي بنيت عليها الكنيسة، وكلفت 15 مليون دولار وتقع على مشارف العاصمة الدوحة، كما أقر الأمير بناء خمس كنائس أخرى لطوائف مسيحية مختلفة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق