زيادة 5 في المائة للمعاشات.. هذا هو الحلُّ لتدارك “الحيف” الذي لحق بغير المستفيدين

الاثنين 3 أكتوبر 2022:

لبيب / صوت المتقاعد.. دعا الإطار النقابي بوشعيب معلوم، إلى ضرورة تدارك “الحيف” الذي لحق بالمتقاعدين الذين تم إقصاؤهم من الاستفادة من زيادة 5 في المائة والذين أحيلوا على المعاش بعد سنة 2019.

وفي تصريح لصحيفة “لبيب” الإلكترونية، أوضح معلوم، وهو عضو المكتب التنفيذي للاتحاد النقابي للمتقاعدين بالمغرب التابع للاتحاد المغربي للشغل والكاتب العام بالنيابة لمتقاعدي الضمان الاجتماعي أن حل هذا المشكل مُمكنٌ من خلال عقد لقاء استثنائي للمجلس الإداري للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي للتقرير في هذا الموضوع من أجل إنصاف الفئة التي لا تشملها الزيادة.

وأضاف في هذا السياق أنه يمكن، من خلال هذا الاجتماع الاستثنائي، إصدار مُلحق بقرار الزيادة ينص على تعميم الزيادة على المتقاعدين وذوي الحقوق المنتسبين للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.

وبالنسبة للسيد معلوم، فإن إقصاء المحالين على التقاعد بعد 2019 من الاستفادة من الزيادة هو “خرق سافر” لمضامين الدستور وخاصة الفصل

13. والفصل 34 الذي ينص على أن المغاربة كلهم متساوون، وهو خرق كذلك  للمواثيق الدولية التي تمنع التمييز بين المواطنين بحسب تعبيره

من جهة أخرى، شدد هذا الإطار النقابي على ضرورة تفعيل الفصل 68 من قانون الضمان الاجتماعي الذي يقتضي أنه كلما كانت هناك زيادة في مستوى المعيشة ينبغي مراجعة معاشات التقاعد، مشيرا إلى أن هذه المعاشات لم تخضع لأية زيادة طوال 18 سنة الماضية، وهو وضع “غير معقول” أمام ظاهرة غلاء المعيشة التي يشتكي منها الجميع.

وأضاف معلوم أن هذا الوضع يجعل من المتقاعدين “فئة منسية” و”محكورة”، مشيرا إلى أن أرامل المتقاعدين يُعتبرن متضررات كثيرا من هذا الوضع لا سيما أنهن لا يتقاضين سوى 50 في المائة من معاش أزواجهن، ويُحرمن من نصيب الأولاد عندما يصلون إلى سن معينة، داعيا إلى ضرورة الإبقاء على المعاش الذي تستفيد منه الأرامل كاملا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى