زلزال تركيا.. إنقاذ سيدة من تحت الأنقاض بعد مرور 222 ساعة وعدد القتلى يتجاوز 35 ألفا، وأكثر من 13 مليون شخص تأثروا من الكارثة

نجحت فرق البحث والإنقاذ بانتشال سيدة تبلغ 42 عامًا من تحت الأنقاض في ولاية قهرمان مرعش بعد مرور 222 ساعة على الزلزال الذي ضرب جنوب تركيا.

ورصدت فرق البحث والإنقاذ القادمة من بورصة صوتًا من تحت أنقاض أحد المباني في حي “خير الله” بقضاء “أونإيكي شباط” في الولاية.

وتمكنت الفرق من إنقاذ السيدة مليكة إمام أوغلو البالغة 42 عامًا رغم مرور 222 ساعة على مكوثها تحت الأنقاض.

وفي 6 فبراير/ شباط الجاري وقع زلزالان متتاليان بقوة 7.7 درجات و7.6 درجات جنوب تركيا وشمال سوريا، وتسببا بخسائر كبيرة بالأرواح والممتلكات.

على صعيد ذي صلة،

أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، مساء اليوم الثلاثاء، عن ارتفاع جديد لحصيلة الوفيات جراء الزلازل الذي ضرب جنوب البلاد، حيث بلغت 35 ألفا و418 حالة.

وأضاف أردوغان، في كلمة بمقر وكالة إدارة الكوارث والطوارئ بأنقرة، أن قرابة 13,5 مليون شخصا تأثروا بالزلزالين اللذين ضربا جنوب تركيا الأسبوع الماضي، مع تأثر نحو 47 ألف مبنى.

وأكد أن فرق البحث الوطنية ستواصل أعمال البحث والإنقاذ حتى “انتشال آخر ضحية من تحت الأنقاض”، مسجلا أن نحو 35 ألف فريق محلي وأجنبي يشاركون في العمليات.

وعن جهود الإعمار، أشار الرئيس التركي إلى مباشرة عملية إعادة بناء الوحدات السكنية خلال الأشهر المقبلة وبشكل متدرج، وبعيدا عن خطوط صدع الزلازل.

كما كشف عن الإعلان القريب لحزم دعم جديدة للمواطنين المتضررين، مسجلا أن القطاع البنكي التركي خصص 2,64 مليار دولار لمكافحة آثار الزلازل.

يذكر أن الزلزال، الذي بلغت قوته 7,7 درجات على مقياس ريختر، ضرب فجر الاثنين 6 فبراير، منطقة “بازارجيق” بولاية “قهرمان مرعش” جنوبي تركيا، حيث خلف دمارا واسعا بولايات “غازي عنتاب” و”أضنة” و”ملاطيا” و”ديار بكر” و”شانلي أورفا” و”عثمانية”، علاوة على “قهرمان مرعش”، مركز الزلزال.

وبعد بضع ساعات من هذه الهزة العنيفة الأولى، ضرب زلزال آخر شمالي مدينة غازي عنتاب بنفس الشدة تقريبا، وعلى مقربة من مركز الزلزال الأول، مما فاقم حصيلة الفاجعة.

وتم إعلان الحداد الرسمي لمدة سبعة أيام، وحالة الطوارئ في المناطق المنكوبة لمدة ثلاثة أشهر.

وفي سوريا المجاورة، التي عانت هي الأخرى من تداعيات الزلزال المروع، لاسيما في محافظات حلب وإدلب واللاذقية وحماة وطرطوس، ارتفع عدد الضحايا إلى أكثر من 4000 قتيل و7000 مصاب (وفقا لمصادر إعلامية)، مع صعوبة تحديد الأرقام الفعلية للضحايا نظرا للظروف الصعبة التي تعيشها البلاد منذ أكثر من عقد من الزمن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى