ٱختيارات المحررالمغرب العربيسياسة

ردود فعل المغاربة متباينة حول انتقاد تصريح مزوار ، والجمهور الجزائري غاضب لسبب آخر

صحيفة لبيب – خلف بيان وزارة الشؤون الخارجية المغربية حول مداخلة صلاح الدين مزوار، رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب المستقيل،  حول الوضع في الجزائر ردود فعل متباينة وسط رواد مواقع التواصل الاجتماعي المغربية.

فبينما رأى البعض أن رد الفعل الحكومي “العنيف” الذي تضمنه بيان الخارجية المغربية تجاه مزوار يعود إلى حساسية الوضع في الجزائر، وحرص المسؤولين المغاربة على عدم التعليق عليه حتى لا يُستغل ويُروج “كتدخل في الشأن الداخلي” للبلد الجار، فإن مدونين مغاربة رأوا في عبارات البيان نوعا من “المبالغة المفرطة وغير المبررة ” تجاه مسؤول حكومي سابق ورئيس الباطرونا المغربية.

وبالنسبة لأحد المدونين، فإن وزارة الخارجية كان عليها أن تجتهد في صياغة بلاغ “غير جارح” في حق شخصية وطنية سبق لها أن قادت هذه الوزارة، مشيرا إلى أن مزوار من المسؤولين المغاربة الذين أتيحت لهم مرافقة شخصيات ودبلوماسيين كبار عبر العالم، وساهم في الدفاع عن قضية الوحدة الترابية.

من جهته، اعتبر مدون مغربي آخر أن “مهاجمة صلاح الدين مزوار رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب من طرف وزارة الشؤون الخارجية، ودفعه من ثمة إلى الاستقالة من رئاسة الاتحاد، لا تبدو أنها جاءت نتيجة تدخله المزعوم في الشأن الجزائري، وبدعوى أنه مارس صلاحيات تعود للحكومة، كما جاء في بيان الوزارة”.

وأضاف أنه على العكس من ذلك، يبدو أن ما أزعج أصحاب البيان هو حديث وزير الخارجية السابق عن الدينامية السياسية الواعدة التي تشهدها البلدان المغاربية الجزائر وتونس مع إضافة المغرب إليهما”.

وقال المدون إنه سبق لمزوار أن “أُقِيل من منصبه كوزير للشؤون الخارجية والتعاون لأسباب غير معلومة ليحل محله بوريطة، ثم أطيح به من رئاسة التجمع الوطني للاحرار، لفائدة عزيز أخنوش، في سياق المماحكات التي شهدتها الحياة السياسية، أثناء مفاوضات تشكيل حكومة العثماني، وها هو يُدفع إلى الاستقالة من على رأس الاتحاد العام للمقاولات” .

وتساءل المدون “هل يتعلق الامر بطريقة لتأديب خدام الدولة عندما يشبون عن طوق المخزن، أم هو تحذير للباقين منهم من محاولة السعي للطيران بأجنحتهم الخاصة ؟! ربما ذلك ما ستكشفه لنا الأيام والاستحقاقات القادمة، وربما غير ذلك !!”

أما في الجزائر، فيبدو أن ما أغضب الجزائريين أكثر ، يوم السبت الماضي ، هو “ادعاء” المغربي، وسيم ناجد، المشارك في برنامج ” دي فويس” بأن أغنية “يا الزينة” هي من الفولكلور المغربي.

وقالت صحيفة “النهار” الجزائرية، في موقعها الإلكتروني، إن هذا المغربي “فجّر غضب الجمهور الجزائري، بعد أدائه لأغنية “يا الزينة”، ونسبها للفلكور المغربي.

وأضافت الصحيفة أن المغربي ناجد أبهر لجنة تحكيم البرنامج، بعد أدائة لأغنية “يا الزينة”، وبعدما سأله الحكام عن اللون الغنائي الذي قام بأدائه، قال بأنها فلكلور مغربي، وهو ما أثار غضب الجزائريين، الذين عبروا عن استغرابهم من تصريح المشارك، من خلال التعليقات على صفحة البرنامج بموقع “اليوتوب”، وأكدوا أن الأغنية جزائرية.

وقالت الصحيفة إن  الفنانين الجزائريين عبروا عن غضبهم من نسب الأغنية الجزائرية للفلكلور المغربي، وكتبت زكية محمد على صفحتها: “من يدافع عن الفن الجزائري وحقوق المؤلف والفن!”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى