رئيس مجلس مقاطعة أكدال الرياض عبد الإله البوزيدي يؤكد على ضرورة تعزيز دور الأسرة في حماية الطفولة وخلق بيئة اجتماعية ملائمة لتنشئة الأطفال على قيم مجتمعهم الأصيلة

صحيفة لبيب..

أكد البرلماني ورئيس مجلس مقاطعة أكدال الرياض السيد عبد الإله البوزيدي على ضرورة تعزيز دور الأسرة في حماية الطفولة من عوامل الخطر والجنوح والهدر المدرسي من خلال خلق بيئة اجتماعية وأسرية ملائمة لتنشئة سليمة يتشبع فيها الأطفال بقيم مجتمعهم الأصيلة وتحقق لهم توازنهم النفسي وانفتاح وعيهم على الواقع والتحديات والتهديدات التي يمكن أن تواجههم.

وأوضح السيد البوزيدي، في كلمة ألقاها في ملتقى “ما تقيش ولدي من أجل الطفولة”ـ التي نظمت قبل يومين بالمركب الثقافي أكدال بمبادرة من منظمة “ما تقيش ولدي” وبتنسيق مع مجلس مقاطعة أكدال الرياض أإن علاقة الأسرة بالطفولة علاقة وثيقة وقوية وطبيعية، مبرزا أن استعادة الأسرة لوظيفتها ودعم دورها في مجال حماية الطفولة من شأنه تسوية كثير من المشاكل والقضايا التي تتخبط فيها فئات من الأطفال المغاربة، ولا سيما أولائك الذين يتواجدون ضمن الأطفال بدون مأوى، أو أولائك الذي يتواجدون ضمن أكثر من ثلث الأطفال الذين لا يتوفرون على أي مستوى دراسي، أو ضمن أولائك الذين يمثلون أكثر من ربع الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و18 سنة ويمارسون نشاطا اقتصاديا عوض تواجدهم في مقاعد الدراسة، وذلك وفق إحصاءات سابقة للمندوبية السامية للتخطيط.

وبعد أن أشار إلى أن الأسرة الحديثة تشهد تغيرًا في تركيبتها ووظائفها، وتواجه تحديا حقيقيا من قبل وسائل التواصل الحديثة وشبكة الأنترنيت ووسائل الإعلام، إلا أن دورها مع ذلك – يضيف السيد البوزيدي – يبقى جوهريا في مجال حماية الأطفال المعرضين للخطر أو الوقوع فيه.

وفي معرض حديثه عن تطور الإطار القانوني الذي عرفه المغرب في مجال حماية الطفولة ولا سيما بعد إقرار الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل والتوقيع عليها من طرف جلالة الملك الحسن الثاني شخصيا، رحمه الله، سنة 1989 بمدينة نيويورك الأمريكية، أبرز السيد البوزيدي بعض البرامج والأنشطة التي تُنظم بمبادرة من مجلس المقاطعة أو بتنسيق أو تعاون معه والتي تُعنى بالطفولة وتوعيتها وتمكينها من الخدمات الترفيهية وفرص التكوين والإبداع وخاصة بمناسبة ربيع مقاطعة أكدال الذي يُنظم كل سنة.

كما أشار رئيس مجلس مقاطعة أكدال الرياض، في هذا السياق، إلى أنشطة أخرى مخصصة للأطفال احتضنها في السابق المركز الاجتماعي التربوي، وكذلك الأنشطة المسطرة من طرف المصلحة الاجتماعية بالمقاطعة كتنظيم صبحيات ترفيهية لفائدة الأطفال، وتنظيم زيارات لمجموعات من التلاميذ لإطلاعهم على دور بعض المؤسسات وتعريفهم بأنشطتها كوكالة بيت مال القدس الشريف ، والمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، وزيارة مستشفى الأطفال، فضلا عن تنظيم ورشات تحسيسية لفائدتهم كالتربية الطرقية..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى