المغربسياسةمقتطفات

سالم الشرقاوي.. دعم مشاريع بحثية حول القدس يضع لبنة جديدة في مسار دعم وكالة بيت مال القدس لقطاع التعليم في المدينة المقدسة

صحيفة لبيب- 23 فبراير 2021

أكد المدير المكلف بتسيير الأمور الجارية لوكالة بيت مال القدس الشريف، السيد محمد سالم الشرقاوي، اليوم الثلاثاء بالرباط، أن الإعلان عن دعم مشاريع بحثية تهم حاضر القدس وتاريخها وموروثها الديني والحضاري وأوجه ارتباط المغاربة بها، بتعاون مع جامعة القدس، يضع لبنة جديدة في مسار دعم الوكالة لقطاع التعليم في المدينة المقدسة.

وأبرز السيد سالم الشرقاوي، في كلمة له بمناسبة اجتماع موسع للإعلان عن المنح المخصصة للبحوث والدراسات التي تهم حاضر القدس وتاريخها وموروثها الديني والحضاري وأوجه ارتباط المغاربة بها ولتشجيع البحث العلمي في جامعة القدس وفي كلية الملك الحسن الثاني للعلوم الزراعية والبيئية في غزة، أن الوكالة خصصت ما يزيد عن 12 منحة سنويا، موزعة بالتساوي على ثلاث منح في تخصص الأبحاث الميدانية في القدس، بقيمة ستة آلاف دولار للمنحة الواحدة؛ وثلاث منح في تخصص الدراسات الخاصة بالعلوم الإنسانية بمبلغ ثلاثة آلاف دولار للمنحة الواحدة؛ ومثلها في تخصص البحوث في العلوم القانونية، بمبلغ ثلاثة آلاف دولار للمنحة الواحدة كذلك.

وأضاف أنه تم تخصيص منح أخرى للاختراع والابتكار، سيتم تحديد قيمتها المالية بناء على دراسة الجدوى لكل مشروع على حدة، مشيرا إلى أن الوكالة تواصل تخصيص 20 منحة دراسية لطلبة جامعة القدس في تخصصات الطب والصيدلة، مع جوائز التشجيع السنوية، التي تخصصها الوكالة للطلاب المتفوقين.

وفي هذا الصدد، دعا السيد سالم الشرقاوي الباحثين والدارسين لاستثمار تدفق المعلومات الخاصة بالقدس وتدقيقها، والتحقق من الوثائق ودراستها وإجراء المقارنات العلمية الرصينة بين الروايات ودحض المضلل منها، والاشتغال على النشرات، والصور، والأفلام الوثائقية، وغيرها من الدعامات العلمية والتقنية التي يمكن أن تساهم في إنجاز دراسات علمية وأكاديمية محققة.

وذكر المدير المكلف بتسيير الوكالة بأن جامعة الأزهر في غزة باتت مقرونة بمبنى المغراقة ببيت حانون، الذي يضم كلية الملك الحسن الثاني للعلوم الزراعية والبيئية، التي تمت إعادة بنائها بمكرمة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بعد هدمها بالكامل إثر عدوان سنة 2009 على القطاع، مسجلا أن هذا المبنى سيبقى قائما ليشهد على التاريخ المشرف لارتباط المغاربة بأشقائهم الفلسطينيين، في القدس وفي غزة وفي كل أرض فلسطين.

وتابع قائلا “اختار جلالة الملك أن تحمل هذه الكلية اسم والده المغفور له الملك الحسن الثاني، وهو ما يجعلنا أمام واجب الوفاء لذكرى الملك الراحل بمواصلة العمل، مع إدارة الجامعة، لمساعدة الكلية على أداء رسالتها النبيلة، وذلك بربطها بالمؤسسات المغربية المماثلة، التي لن تبخل عليها بالمساعدة العلمية والفنية، وبالخبرات التي راكمتها المملكة في مجال الزراعة، وترشيد المياه، ونظم حماية البيئة، والطاقات المتجددة”.

يشار إلى أنه، على هامش هذا الاجتماع، وقعت وكالة بيت مال القدس الشريف اتفاقية تعاون وشراكة مع جامعة القدس الفلسطينية، بشأن تخصيص منح تشجيعية للطلبة والأساتذة الباحثين للاشتغال على موضوعات تهم حاضر القدس وتاريخها وموروثها الديني والحضاري وأوجه ارتباط المغاربة بها.

وتروم هذه الاتفاقية، التي وقعها المدير المكلف بتسيير الأمور الجارية للوكالة، السيد محمد سالم الشرقاوي، ورئيس الجامعة، السيد عماد أبو كشك، تنظيم التزامات الطرفين بخصوص المنح التشجيعية التي تخصصها الوكالة لطلبة سلك الدكتوراه وللأساتذة الباحثين، المسجلين في جامعة القدس أو في إحدى المؤسسات التابعة لها.

حضر هذا الاجتماع بمقر الوكالة بالرباط، سفير دولة فلسطين بالمغرب، جمال الشوبكي، ورؤساء ومديرو مؤسسات ومراكز بحثية، في حين شارك فيه، عبر تقنية التناظر المرئي، كل من رئيس جامعة الأزهر في غزة، أحمد التيان، ونائبة رئيس جامعة القدس، صفاء ناصر الدين، ومدير التربية والتعليم في القدس، سمير جبريل، وعميد كلية الملك الحسن الثاني للعلوم الزراعية والبيئية في غزة، نصر أبو فول.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى