المغربسياسةمحليمقتطفات

تجربة الدول الاسكندنافية في مجال التنمية المستدامة تحت مجهر جهة الدارالبيضاء- سطات

صحيفة لبيب – شكلت تجربة الدول الاسكندنافية في مجال التنمية المستدامة محور فعاليات ملتقى الائتلاف الأخضر الذي انعقد اليوم الثلاثاء بالدار البيضاء، والذي يروم تبادل الخبرات بين المغرب والدول النوردية (الدنمارك، فنلندا، والنرويج والسويد) بشأن التنمية المستدامة .

وذكر منظمون لصحيفة “لبيب”، أن هذا اللقاء، الذي أشرف عليه مجلس جهة الدارالبيضاء- سطات، بشراكة مع مؤسسة مازن وسفارات الدول النوردية بالمغرب تحت شعار”تبادل الخبرات بين الدول النوردية والمغرب”، يندرج في إطار تقوية العلاقات بين الفاعلين السوسيو اقتصاديين على الصعيد  العالمي والوطني والترابي وبالأخص الجهوي لإبراز دور حماية البيئة في التنمية المستدامة وتقوية النسيج المقاولاتي.

كما يهدف إلى تحقيق تنزيل الاختصاص الذاتي للجهة  في الشق البيئي، وإبراز الدور الريادي لمؤسسة مازن في إرساء دعامات وركائز التنمية المستدامة بتوفير الطاقة الملائمة.

 وتتوخى هذه المبادرة كذلك الاطلاع  على تجربة دول الشمال من خلال عرض نماذج ناجحة لإدماج البعد البيئي في التنمية المستدامة واستثمار علاقة الشراكة معها لمواكبة وتشجيع تبادل الخبرات والتجارب بين مختلف الفاعلين خاصة في المجال الصناعي في البلدان المعنية.

 وشارك في هذا الملتقى، إلى جانب مسؤولين وممثلين رسميين للجهات المنظمة، ما يفوق مائتي مقاولة وطنية وأجنبية، ثمانين منها من دول الشمال تشتغل في مجال التنمية المستدامة.

يُذكر أن المغرب منخرط بقوة في تنزيل نموذج تنموي رائد، مسؤول ومندمج لتحقيق إقلاع اقتصادي حقيقي ومتوازن من خلال وضع آليات واضحة وملائمة تحترم الشرط البيئي والالتزامات الدولية للمملكة في مجال التغيرات المناخية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى