المغرب العربيسياسةمقتطفات

بعد اهتزاز صورتها في الخارج، الجزائر تسعى لطمأنة شركائها وتوفد مبعوثا إلى العواصم الدولية

صحيفة لبيب – تسببت الاحتجاجات المتزايدة في الشارع الجزائري وانخراط فعاليات وفئات عريضة من القطاعات الاقتصادية الحيوية كقطاع النفط في اهتزاز صورة الجزائر بالخارج، مما أثار قلق بعض العواصم والشركاء مما تتناقله وسائل الإعلام الدولية عما يجري بداخل البلاد.

ولطمأنة شركاء الجزائر بالخارج، يعتزم رمطان لعمامرة المعين حديثا في منصب نائب رئيس الوزراء زيارة عدد من الدول من بينها روسيا والصين وبعض دول الاتحاد الأوروبي لتوضيح الأزمة في الجزائر.

وفي هذا الإطار سيقوم نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الجزائري، يوم الثلاثاء،  بزيارة إلى موسكو يلتقي خلالها وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الذي سيجري معه مباحثات، وفق ما أعلنت عنه المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا.

وبحسب المتحدّثة، فإن روسيا تأمل أن تحصل خلال هذه المباحثات على معلومات “من مصدر مباشر” عن الوضع في الجزائر التي تشهد حركة احتجاج لا سابق لها ضد نظام الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

ووفق متحدث باسم وزارة الخارجية، فإن لعمامرة سيتواجد في موسكو من منطلق قناعة سياسية بأن “الجزائر ليست في موقع التفاوض على ما يجري بداخلها، وإنما هي في موقع توضيح لما يحدث داخليا”.

ويضيف المتحدث أنه في مثل هذه الأزمات يكون للإعلام العالمي دور كبير في صناعة الصورة التي تؤثر على رؤية العواصم الكبرى في العالم لتلك الأحداث، ما يتطلب توضيحات رسمية”.

ويحتج آلاف الجزائريين منذ أكثر من ثلاثة أسابيع على الرئيس المعتل الصحة عبد العزيز بوتفليقة ورفضوا عرض رئيس الوزراء الجديد تشكيل حكومة شاملة تغير المشهد السياسي في البلاد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى